اليـــــوم

آخر أيام الطائف
الاتفاق الذي (لم) يطبق والذي أنهى (لم يُنهِ) الحرب
لا يتطلب الأمر الكثير للاقتناع بأنّنا نعيش آخر أيام الطائف، أي المرحلة التي بدأت مع انتهاء الحرب الأهلية. فأوجه الشبه بين حاضرنا وما كانت الأمور عليه قبل الاتفاق كثيرة، من انهيار للعملة وانقسام لمؤسسات الدولة وأزمة مفتوحة.

ما يزيد هذا الاقتناع ترسّخًا هو أنّ القوى السياسية الأساسية غير معنية بالاتفاق أو تخاصمه: من حزب الله الذي اعتبر نفسه «مستثنى» من الطائف كمقاوم، إلى ميشال عون، المعارض الأساسي له، وصولًا إلى نبيه برّي، والذي اختص بتحويره.
لا أحد اليوم يقف مدافعًا عن «الاتفاق الذي أنهى الحرب»، وأزمة المؤسسات من حوله. لكنّ الاستخفاف الراهن بالطائف مقلقًا، لكونّه يعيد فتح مسألة الحكم، في ظروف سياسية خطيرة وأزمة بنوية بلا أفق.

يقارب ملف «آخر أيام الطائف» هذه المعضلة، معضلة ضرورة تعديل الاتفاق واستحالته، من خلال العودة إلى لحظة الطائف وتعقيداتها.
قد يحتفل البعض بالوصول إلى آخر أيام الطائف، لكنّ السؤال الأهم هو إذا كانوا يحتفلون بآخر أيام السلم الهشّ الذي أرساه هذا الاتفاق.
اتفاق الطائف
اتفاق الطائف 28-01-2023
الاتفاق الذي (لم) يطبق والذي أنهى (لم يُنهِ) الحرب
يقف اتفاق الطائف أمام معضلة ضرورة تعديله واستحالة المسّ به. يعود هذا الفيديو إلى ظروف إنتاج هذا الاتفاق للإضاءة على هذه المعضلة.

تعديلات الطائف
أدخل اتفاق الطائف تعديلات على الدستور اللبناني، فحوّل طبيعته من نظام رئاسي إلى آخر «وفاقي» وفتح  الباب أمام إصلاحات سياسية، أكثريتها لم تطبّ.
نظرة

طيف الطائف. شبح الحرب. لياقة الاتفاق.

28-01-2023
تحليل

الطائف الذي ابتلعته موازين القوى المتبدّلة

28-01-2023
«...يبدو الإصلاح أو التغيير في الظرف الراهن، استناداً إلى اتفاق الطائف أو خروجاً عليه، شديد الصعوبة، إذ يتطلّب الحديثَ في أسس تعاقد جديد ليس ثمّة ما يضمن حدوثه في المستقبل القريب. وهذا ما يدفعنا إلى القول إنّ أزمة لبنان ونظامه السياسي ستطول، وإنّ لا جواب اليوم عن أكثر الأسئلة المطروحة، ولا قوىً جديدة منظّمة بعدُ قادرة على البحث عن جواب كهذا...»
ذات صلة
رؤساء الطائف: اغتيال، تمديدان، وثلاثة فراغات
فكرة

وراثة الطائف

سامر فرنجية
المأزق الرئاسي
23-12-2022
تحليل
المأزق الرئاسي
قصة اقتصاد
05-12-2020
تقرير
قصة اقتصاد
تحليل

مأزق الحريريّة: نهاية دورها الوظيفي

علي نور الدين
دليل السلطة للخروج من الأزمات الاقتصاديّة
تحليل

أزمات لبنان: نظريّة الـ15 سنة

سمير سكيني

سبوتلايت

«موسم الرياض»
«موسم الرياض» 27-01-2023
الترفيه والرياضة لتنظيف سجلّ وليّ العهد
اقتحم وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان بميزانيّاته الضخمة عالمي الترفيه والرياضة.
شاهد الزور 
لعب هنري خوري أكثر من دور في عملية الإطاحة بالتحقيق في جريمة انفجار مرفأ بيروت، فحاول إزاحة بيطار بنفسه من خلال هرطقة «القاضي البديل»، وشتم أهالي الضحايا، قبل أن يتخلّى عن صلاحيّاته ليؤدّي دور شاهد الزور على انقلاب القاضي غسان عويدات على التحقيق.
ساهموا بدعم ميغافون
ساهموا بدعم ميغافون 23-12-2022
دعمكم بيخَلّينا نستمرّ بتقديم محتوى نقدي لأنّه المواجهة كمان باللغة، والقصة، والصورة الّي بتبقى.
ساهموا باستمراريّة «ميغافون» من خلال مساهمة شهريّة، سنويّة أو لمرّة واحدة.
للدعم المالي: https://www.givingloop.org/megaphone

آخر التعليقات

تحليل

الطائف الذي ابتلعته موازين القوى المتبدّلة

28-01-2023
نظرة

طيف الطائف. شبح الحرب. لياقة الاتفاق.

28-01-2023
تحليل

انقلاب عويدات

27-01-2023
نظرة

ترميم جماعي في ذكرى جوسلين صعب

25-01-2023
تحليل

اجتهاد البيطار

24-01-2023
مواد إضافيّة

آخر ڤيديوهات

اتفاق الطائف
28-01-2023
«موسم الرياض»
27-01-2023
انقلاب عويدات لن يمرّ
26-01-2023
البيرو تشتعل
24-01-2023
لكل نكتة قنبلة
23-01-2023

مواد إضافيّة

مـــــن أصل 4
الصندوق السيادي: فشلٌ في اليونان
24-06-2022
المسّ بأصول الدولة: أسماء كثيرة والمطلوب واحد
لم يقتصر المسّ بأصول الدولة، لغاية بيعها أو رهنها في سبيل إطفاء الخسائر المصرفيّة، على مشروع جمعيّة المصارف الشهير. فمنذ حصول الانهيار المالي، تعدّدت المسميات والمشاريع التي تمحورت جميعها حول هذا المبدأ، وسعت لترويج إطفاء الخسائر المصرفيّة عبر المس بالمال العام. تناول بعض هذه المشاريع تخصيص العقارات المملوكة من الدولة للتعويض على المودعين، فيما شمل بعضها الآخر المسّ بملكيّة الدولة لمرافقها العامّة ومؤسّساتها، بالإضافة إلى العقارات.
إضراب الأطبّاء
26-05-2022
عودة لوبي المصارف: الصندوق السياديّ الآن
24-05-2022
الصندوق السيادي: أرنب جمعيّة المصارف
ترفع جمعيّة المصارف مطلب الصندوق السيادي في وجه أيّ خطّة تلوّح بالمسّ برساميل أصحاب المصارف. فما هو هذا الصندوق؟
أين أدوية السرطان؟
20-05-2022
اعتصام شوفيريّة التاكسي: البنزين بـ559,000
19-05-2022
أقساط الـAUB بالفريش دولار
أعلنت إدارة الجامعة الأميركية في بيروت، صباح اليوم الأربعاء، استيفاء الأقساط بالدولار الفريش ابتداءً من فصل الخريف المقبل 2022-2023، لتصبح الجامعة الثانية بعد الـLAU التي تسعّر أقساطها بالدولار الفريش. 
وفي رسالةٍ توجّه فيها رئيس الجامعة فضلو خوري إلى الطلّاب، برّر خوري هذا القرار باضطرار الجامعة استيفاء الأقساط بنفس العملة التي تدفع فيها تكاليفها. وبحسب رسالة الإدارة، بلغ مجموع خسائر الجامعة 134 مليون دولار خلال السنوات الثلاثة الأخيرة، واستنزفت جميع صناديق الطوارئ المدّخرة. 
وفي المقابل، أعلنت الإدارة بأنّها ستغطّي 40% من الأقساط لمعظم الطلاب في العام الدراسي المقبل عبر المنح الماليّة، و20% في العام الذي يليه. ولم تتطرّق إلى تعديل أو تحسين رواتب الأساتذة والعمّال في الجامعة في رسالتها. 
يذكر أنَّ الصف الأقل كلفة في الجامعة تصل تكلفته إلى ألفي دولار تقريباً، أي سيضطر الطالب إلى دفع 20 ألف دولار سنوياً للحصول على شهادةٍ جامعية.
بيع الدولة لسداد الخسائر المصرفيّة
سنة 2020، قررت جمعيّة المصارف مواجهة خطة حكومة حسّان دياب التي نصّت على شطب رساميلها للتعامل مع جزء من الخسائر، فقدّمت خطّة بديلة تقوم على تأسيس «صندوق» يتملّك أصول الدولة، ويتمّ استثماره واستعمال عوائده لمعالجة الخسائر المصرفيّة. رغم مرور سنتين على تقديم هذا الطرح، ورفض صندوق النقد الدولي له، ما زال الطرح شائعًا في برامج القوى السياسيّة الانتخابيّة التي اختارت أن تتبنّاه بصيغ وأشكال مختلفة.
إسقاط الكابيتال كونترول
26-04-2022
ضدّ الكابيتال كونترول
20-04-2022
خطّة التعافي في 5 أرقام
وفقًا لخطة التعافي المالي التي تمّ على أساسها التفاهم المبدئي بين الحكومة وصندوق النقد الدولي، سيتمّ شطب كامل رساميل المصارف القائمة اليوم، كجزء من عمليّة التعامل مع الخسائر، ما سيحمّل أصحاب المصارف ما قيمته 17.7 مليار دولار من الخسائر.
في المقابل، فإنّ الودائع المصرفيّة التي تتجاوز حدود الـ100 ألف دولار، سيتمّ شطب بعضها وتحويل بعضها الآخر للّيرة اللبنانيّة أو إلى أسهم في المصارف، لكن الخطّة لم توضّح تفاصيل هذه العمليات أو حجمها.
تحرّكاتٌ ضدّ الكابيتال كونترول
نفّذت نقابات المهن الحرّة وجمعية «صرخة المودعين» تحرّكات ضدّ الصيغة الحالية من قانون الكابيتال كونترول، بالتزامن مع مناقشتها في المجلس النيابي.
وانطلق تحرُّك المودعين باتجاه مجلس النواب، قبل ظهر اليوم، ليحذّر خلاله المشاركون من إقرار قانون يعطي صكّ براءة للمصارف، ويشرّع حبس الودائع.
كما نفّذ نقباء المهن الحرّة وقفةً احتجاجية في مراكز نقاباتهم. وأعلن نقيب المحامين ناضر كسبار أنّ «ما يحصل اليوم هو سرقة منظّمة»، محذّراً من «نفاد صبر المودعين»، خصوصاً وأنّ نقابات المهن الحرّة تضمّ مئةً وعشرين ألف مهنيّ تحتجز المصارف أموال صناديق نقاباتهم.
يذكر أنّ لجنتَي المال والموازنة والإدارة والعدل قد رفعتا جلستهما المشتركة لمناقشة مشروع قانون الكابيتال كونترول إلى العاشرة والنصف من قبل ظهر غد الأربعاء.
المصارف غاضبة من خطّة التعافي
ما أن تسرّبت خطّة التعافي المالي التي اتّفقت عليها الحكومة مع صندوق النقد الدولي حتّى هرولت جمعيّة المصارف إلى السراي الحكومي للقاء رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وإعلان التحفّظ على الخطّة.
وبحسب صحيفة «النهار»، فإنّ اللقاء «لم يكن إيجابياً أو مثمراً»، خصوصاً وأنّ الخطّة تنصّ على شطب رساميل المصارف لتغطية بعض خسائر القطاع المصرفي، بينما تضع جمعية المصارف عينَها على موجودات الدولة واستثمارها لتغطية الخسائر.
وفي المقابل، استمرّ ميقاتي ببيع الأكاذيب، معلناً أنّ «من أولويات الحكومة في المعالجة الاقتصادية هي الحفاظ على حقوق المودعين وليس التفريط بها»، علماً أنّ خطّته لم تلتزم إلا بحماية الودائع التي تقلّ عن مئة ألف دولار.
خطّة توزيع الخسائر
في آخر جولات المباحثات ما بين بعثة صندوق النقد الدولي والوفد اللبناني المفاوض، عدّل الوفد اللبناني خطّة التعافي المالي التي يُفترض أن تقود عمليّة «توزيع الخسائر المصرفيّة». 
خفّضت الخطّة الجديدة سقف حماية المودع لغاية 100 ألف دولار من قيمة وديعته، دون تفصيل القدر الذي سيتحمّله المودعون من الخسائر من ودائعهم التي تفوق الـ100 ألف دولار، مع إرجاء البتّ بهذه التفاصيل بانتظار تدقيق ميزانيّات المصارف. 
في المقابل، نصّت الخطّة الجديدة على زيادة القدر الذي سيتحمّله أصحاب المصارف من الخسائر، إلى حدود كامل قيمة رساميلهم.
تعليق

خطّة توزيع الخسائر: لماذا أحرقنا سنتين من الزمن؟

19-04-2022
الكابيتال كونترول: ألف دولار شهرياً، وعفوٌ شامل للمصارف
أقرّت الحكومة أمس مرسوم مشروع قانون الكابيتال كنترول، بناءً على طلب المجلس النيابي الذي أصرّ على إقرار مشروع القانون في الحكومة كمرسوم قبل مناقشته في المجلس، في ما بدا تقاذفاً لمسؤوليّة صياغة القانون المجحف بين الحكومة والنوّاب.
وقد أقرّت الحكومة جملةً من التعديلات على مشروع القانون السابق، أبرزها تحصين المصارف قانونيًّا والحؤول دون مقاضاتها بأي شكل من الأشكال، ما يجرّد المودع من أي ضمانات ويبقي مصيره وحقوقه محصورةً بلجنة تملك صلاحيّة البتّ بكافّة تفاصيل تطبيق القانون.
ميقاتي يعلن وصايته على القضاء: خلل بالتعاطي مع المصارف
«شفنا إنّه بطّل في توازن فاجتمعنا تنعيد التوازن للسلطة القضائية». هكذا حاول رئيس الحكومة نجيب ميقاتي تبرير خرقه مبدأ فصل السلطات في اجتماع مجلس الوزراء الذي عقده اليوم بهدف «وضع آلية للتعاطي القضائي مع ملف المصارف»، متذرّعاً بالفقرة «ه» من مقدّمة الدستور التي تُنادي بالتعاون والتوازن والتكامل بين أدوار السلطات.
لكنّ السعي لـ«التكامل» بين السلطات لم يمنع ميقاتي من تقديم السلطة التنفيذيّة كوصيّ على السلطة القضائيّة، فسمح لنفسه انتقاد «الخلل في مسار القضاء» تجاه القطاع المصرفي.
وفي محاولة لاستمالة أكثريّةٍ إلى جانبه، وضع رئيس الحكومة الحجوزات التي أُلقيَت على بعض المصارف في سياق هجوم كبار المودعين عليها، كي يحصلوا على أموالهم من درب صغار المودعين.
الجدير بالذكر أنّ جلسة الحكومة تزامنت مع وقفةٍ احتجاجيّة أمام مدخل السرايا، ندّد فيها المحتجّون بدفاع الحكومة عن المصارف وطالبوا باستعادة ودائعهم التي أكّد ميقاتي أنّها «مضمونة عند الدولة».
فرنسبنك مختوم بالشمع الأحمر
أصدرت رئيسة دائرة التنفيذ في بيروت القاضية مريانا عناني قراراً قضى بإنفاذ الحجز التنفيذي على جميع أسهم وعقارات وموجودات فرنسبنك وفروعه وشركاته في لبنان، بما فيها خزائن الأموال والعقارات، تمهيدًا لطرحها في المزاد العلني في حال تمنّع المصرف عن سداد كامل وديعة عميله عياد إبراهيم فورًا.
وتنفيذًا للقرار، باشر مأمور التنفيذ الحجز الجبري على الفرع الأساسي للمصرف، وختمه بالشمع الأحمر، مع إبقاء خيار الاستعانة بالقوى الأمنيّة في حال تمرّد المصرف على قرار الحجز.
وقد ردّت جمعيّة المصارف على هذا القرار ببيان وصف الخطوة بالتعسّفيّة وغير القانونيّة، متنصّلًا من مسؤوليّة المصارف تجاه المواجهة القائمة حاليًّا مع المودعين، وواضعًا المصارف بموقع الضحيّة و«كبش المحرقة».
وبدلاً من الانصياع للقرار القضائي ودفع قيمة الوديعة لإعادة فتح الفروع، سرّبت «مصادر» فرنسبنك لوسائل الإعلام تهديداتٍ أقرب إلى الابتزاز، من خلال التلويح بوقف دفع رواتب القطاعَيْن العام والخاص، كنتيجة لإقفال فروع المصرف.
خطّة التعافي المالي أو كيف تتعافى المصارف
تعمل الحكومة اللبنانيّة اليوم على تعديل «خطّة التعافي المالي» التي ناقشتها مع صندوق النقد الدولي سابقاً، بمحاولةٍ لنيل موافقته عبر أخذ ملاحظاته بالاعتبار.
وقد سُرّبَت مؤخّراً صفحات الخطّة كاملها، وتبيّنت أولويّات الحكومة بشكلٍ واضح وموسّع بالأرقام: إنقاذ القطاع المصرفي، بعيداً عن أي تعافي مالي فعلي.
المتّهم
ادّعت القاضية غادة عون على المدير العام لقوى الأمن الداخلي عماد عثمان، اليوم الثلاثاء، على خلفية منعه تنفيذ مذكّرة إحضار حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أمس الإثنين.
وقد حدّد القاضي نقولا منصور جلسة استماع للّواء عثمان الأسبوع المقبل، وبلّغه ذلك عبر وزارة الداخلية.
وقد غُلِّفَت الخطوة هذه بقالب الصراع بين التيّار الوطني الحر وتيّار المستقبل على مشارف الانتخابات، إذ أيّد فريق رئاسة الجمهوريّة مساعي القاضية عون، فيما هاجم تيّار المستقبل هذه الخطوة، مشدداً على «أن محاولة النيل من اللواء عماد عثمان لن تمرّ مهما جيّشوا إلى ذلك سبيلاً».
خطة ميقاتي لضرب المودعين
لم يوافق صندوق النقد الدولي على مقاربة خطة حكومة نجيب ميقاتي لمعالجة خسائر القطاع المصرفي، نظرًا للاختلالات البنيويّة التي ستتسبّب بها على المدى الطويل، لجهة سعر صرف الليرة اللبنانيّة. المقاربة التي طرحتها الحكومة، والتي حصلت ميغافون على النسخة الأخيرة منها، تُظهِر بشكل واضح أولويّات الحكومة وطريقة تعاملها مع ملفّ الودائع المصرفيّة وطريقة سدادها.
#بدنا_نتحمل_بعض
11-02-2022
تحليل

التفكير خارج صندوق السلطة

02-02-2022
بدقيقة: رياض سلامة يضحّ الدولار: لإيمتين؟ وليش هلق؟
بدقيقة مع علي نورالدين: شو عم يعمل رياض سلامة بسعر الصرف.
مـــــن أصل 4
بيروت • الأحد 29 كانون الثاني 2023
آخر تحديث 28-01-2023 15:00
آخر الأخبار
عن ميغافون
​ميغافون هي منصّة إعلاميّة مستقلّة تقوم بإنتاج محتوى متعدّد الوسائط لتغطية الأخبار الراهنة، كما تنشر تحاليل اجتماعية وثقافية بأشكال ملائمة للإعلام الرقميّ. المزيد
للاستعلام أو الانضمام إلينا