بغضون أسبوع، ارتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 126 ألف ليرة، أي ما يقارب 1.5 دولار أميركي، على الرغم من الاستقرار في أسعار النفط عالمياً، أو ارتفاعها بشكل طفيف بأقلّ من دولار خلال الأسبوع الأخير بفعل التوترات في الخليج.
يوضح هذا الرسم البياني أنّ ارتفاع أسعار المحروقات في لبنان ينسجم مع ارتفاع الأسعار العالمية، في حين أنّ انخفاضها محلياً لا يتناسب مع انخفاض الأسعار العالمية؛ وهو ما يؤكد كلام وزير الطاقة قبل أسبوعين، إذ أشار إلى أنّ الأسعار العالمية انخفضت بنسبة 24%، بينما انخفضت في لبنان بنسبة 15% فقط. لكنّ الوزير قلّل من أهمية ذلك، معتبراً أنّ «المستهلك استفاد في البداية من تحمّل زيادة أقل بكثير من الارتفاع العالمي، وهو ما يجعل المحصّلة النهائية خلال هذه الفترة تصبّ في مصلحته».
يُذكر أنّ الحكومة اللبنانية كانت قد فرضت ضريبة بقيمة 300 ألف ليرة مباشرة على المحروقات في شباط الماضي، وألحقتها بضريبة أخرى في حزيران، بذريعة المحافظة على البيئة وفرض ضريبة على المواد المنتجة للنفايات.