صباح أمس الأحد، التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي رئيسَ دولة الإمارات محمد بن زايد، في زيارةٍ كان يُفتَرَض أن تكون سرّيةً. لم يعلّق على الموضوع لا مكتب نتنياهو ولا الإمارات، رغم تأكيدات وطلبات الوكالات المحلّية والعالمية.
وقد حطّ نتنياهو في مطار أبو ظبي، وبقيَ هناك نحو أربع ساعات قبل أن يعود، مسافراً على متن رحلةٍ خاصّة تتبع لرجل أعمالٍ إسرائيلي. ويُذكَر أنّها الطائرة الخاصّة نفسها التي استخدمها نتنياهو لزيارةٍ سابقة إلى الإمارات، عقب الحرب الأخيرة على إيران.
وتأتي هذه الزيارة بعد يومَين على تأكيد «نيويورك تايمز» ما ورد في تحقيق هآرتس، مطلع أيلول الحالي، حول إبلاغ الإمارات نتنياهو بعملية طوفان الأقصى قبل أيّام من حدوثها. رفضت الإمارات التعليق على التحقيق، فيما اتُّهم نتنياهو بتجاهل التحذير وعدم تمريره إلى الأجهزة الأمنية.