«أمل» تمنع ذكرى 17 تشرين في صور

18 تشرين الأول 2021
منع مناصرو حركة أمل، مساء السبت، إحياء ذكرى 17 تشرين في ساحة العلم في صور. فاعتدوا على المتظاهرين في الساحة، وأقاموا مجلس عزاء للضحايا الذين سقطوا أثناء اشتباكات الطيّونة الخميس الفائت، تشويشاً على الاحتفال بذكرى الانتفاضة، مما دفع المتظاهرين إلى إلغاء اعتصامهم.

تزامن ذلك مع سلسلة اعتداءات بالضرب والعصيّ والسكاكين نفّذها مناصرو «أمل» ضدّ الناشطَيْن حسن حجازي ومعن حلاوي، أمس وأوّل من أمس، على خلفيّة منشوراتٍ انتقدا فيها مناصرة الوزير السابق المتّهم علي حسن خليل وتجييش الحشود دفاعاً عنه. وقد تقدّم الناشطان بشكوى أمام فصيلة صور على خلفيّة الاعتداءات.

وبحسب الصحافي مهدي كريّم، فقد تعرّض هو وشقيق معن حلاوي إلى تهديداتٍ بالقتل بعد محاولتهما الاطّلاع على تسجيلات توثّق الاعتداء على حلاوي.

اخترنا لك

بين الهامش والبديل: ماذا تبقّى من 17 تشرين؟
17-10-2026
نظرة
بين الهامش والبديل: ماذا تبقّى من 17 تشرين؟
قضية الأسبوع

أشباح «17 تشرين»

– ميغافون ㅤ
مراجعة

«نجوم الأمل» و«Do You Love Me»: عن هذا النحيب الذي يُدعى «سينما تشرين»

– سامر فرنجية
حوار «نصف» العمر مع حامد سنّو
حديث

حوار «نصف» العمر مع حامد سنّو

هلال شومان
تعليق

صديقي فوزي والانتفاضة

– باسل ف. صالح

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
26-10-2026
تقرير
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
26-10-2026
تقرير
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/10/2026
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.