<strong>«أنا أموت» </strong>

«أنا أموت» 

هبة مريسي، معتقلة في بريطانيا بسبب انتمائها لـ«بالستاين أكشن» مضربة عن الطعام منذ 72 يوماً

14 كانون الثاني 2026

«أنا أموت»، هي الرسالة التي وجّهتها الناشطة بمنظمة «بالستاين أكشن»، هبة مريسي، من معتقل نيوهول في مدينة ويكفيلد البريطانية، حيث تضرب عن الطعام منذ 72 يوماً احتجاجاً على اعتقالها ومحاكمتها بسبب دعمها لفلسطين. وباتت مريسي صاحبة أطول إضراب عن الطعام في سجون بريطانيا، متجاوزةً رقم بوبي ساندز، عضو الجيش الجمهوري الإيرلندي، عام 1981.

وحصلت مريسي على أول زيارة لها منذ بدء إضرابها المفتوح عن الطعام. وقالت صديقتها فرانشيسكا نادين، التي زارتها في المعتقل، إنّ حالتها الصحية تدهورت بشكلٍ حاد، مضيفةً: «كانت نحيلة للغاية، كأنها ورقة. عندما عانقتها شعرت أنّني قد أكسرها. قالت لي بوضوح: أنا أموت. جسدها ينهار». وأضافت أنّ مريسي تلبس كمّامة بسبب ضعف جهازها المناعي، وتعاني من آلام في الصدر، ما يثير مخاوف طبية من احتمال إصابتها بفشل بالقلب. 

ويشارك ناشطون آخرون من المنظمة، معتقلون لدى السلطات البريطانية، في الإضراب عن الطعام، من بينهم كمران أحمد (64 يوماً)، وليوي كياراميلو (إضراب جزئي منذ 44 يوماً بسبب إصابته بالسكّري)، فيما استأنف عمر خالد أيضاً إضرابه المفتوح. ويطالب المعتقلون بمحاكمة عادلة والإفراج الفوري عنهم بكفالة، إذ سيقضي جميعهم أكثر من 18 شهراً رهن الاعتقال قبل المحاكمة، على خلفية قضايا مرتبطة بأنشطة «بالستاين أكشن» التي حظرتها الحكومة البريطانية بوصفها «منظمة إرهابية». 

اخترنا لك

ممداني يعارض ترحيل محمود خليل إلى الجزائر
حدث اليوم - الخميس 22 كانون الثاني 2026
22-01-2026
أخبار
حدث اليوم - الخميس 22 كانون الثاني 2026
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 22/1/2026
جنوب الخليل تحت الحصار
22-01-2026
تقرير
جنوب الخليل تحت الحصار
مخطّط غزة: عقارات للاستثمار، صناعات، ومنتجعات

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
رشق بندورة احتجاجاً على تعيين غراسيا القزّي
23-01-2026
تقرير
رشق بندورة احتجاجاً على تعيين غراسيا القزّي
«تحدّي الضفيرة»: تضامناً مع النساء الكرديّات
23-01-2026
تقرير
«تحدّي الضفيرة»: تضامناً مع النساء الكرديّات
تعليق

سوريا واحدة موحّدة؟

منار شربجي
ممداني يعارض ترحيل محمود خليل إلى الجزائر
جريمة تعذيب موقوف في «مسلخ أبلح البشري» 
غرينلاند: لماذا تراجع ترامب؟
23-01-2026
تقرير
غرينلاند: لماذا تراجع ترامب؟