نُقل السجينان المضربان عن الطعام «أ. ص.» و«ن. ق.» من سجن رومية إلى المستشفى، بعد تدهور حالتهما الصحية، مع دخول الإضراب المفتوح عن الطعام يومه الـ17.
وارتفع عدد الحالات الحرجة بين المضربين إلى 43، فيما لا يزال عدد منهم في المستشفيات. ويشارك في الإضراب نحو 400 سجين من أصل 450 في المبنى «ب»، بالتزامن مع تسجيل إصابة ما لا يقل عن 10 سجناء بالسلّ، ما يثير مخاوف من تفشّي المرض في السجن المكتظ.
ويطالب المضربون بإعادة العمل بقانون العفو العام، الذي عُلّق مساره بعد الطعن المقدّم من «التيار الوطني الحر» أمام المجلس الدستوري. وكان «المرصد اللبناني لحقوق السجناء» قد وجّه رسالة إلى المجلس الدستوري، محذّراً من التدهور الصحي والإنساني داخل السجن ومن تداعيات الاكتظاظ.