توفّي السجين إيهاب بلال الزاهد (25 عاماً) في نظارة مخفر قبرشمون، يوم أمس الأربعاء، وهو السجين العاشر الذي يتوفّى في السجون اللبنانية منذ مطلع عام 2026. وأشار التقرير الطبي الصادر عن مستشفى الشحّار الغربي الحكومي إلى أنّ إيهاب وصل إلى قسم الطوارئ «في حالة توقّف قلبي-رئوي، وقد أُجريت له محاولات إنعاش من دون جدوى».
وكشفت مصادر حقوقية وعائلية أنّ إيهاب موقوف منذ شهرَين بتهمة تعاطي المخدّرات، وكان يُفترض أن يتمّ إطلاق سراحه خلال أيام، إلا أنّ العطل الرسمية أطالت أمد توقيفه. وأضافت رواية العائلة أنّ إيهاب كان يطالب منذ أيام بنقله إلى المستشفى بسبب أوجاع يعاني منها، لكنّ طلبات استغاثته قوبلت بالرفض، فترك لمصيره داخل الزنزانة.
يُذكر أنّ وفيات السجناء في السجون اللبنانية تتوالى منذ مطلع العام، في ظلّ المماطلة الحكومية في معالجة أزمات الإهمال والاكتظاظ والظروف السيئة التي تعاني منها مختلف السجون، نتيجة تأخّر المحاكمات، علماً أنّ نحو 65% من نزلاء السجون هم من غير المحكومين. وأعلن السجناء الإضراب مرّتين منذ مطلع العام، احتجاجاً على ظروف احتجازهم، وللمطالبة بتسريع المحاكمات وإقرار قانون يساعد على التخفيف من الاكتظاظ.