<strong>البابا ليو يتصل بكهنة من جنوب لبنان ويدعوهم إلى البقاء في بلداتهم</strong>

البابا ليو يتصل بكهنة من جنوب لبنان ويدعوهم إلى البقاء في بلداتهم

6 أيار 2026

فاجأ البابا ليو الرابع عشر، اليوم، 13 كاهناً من جنوب لبنان باتصالٍ عبر الفيديو في خطوةٍ هدفت إلى التعبير عن تضامن الفاتيكان مع القرى الحدودية المتضرّرة من العدوان الإسرائيلي على لبنان. وانضمّ البابا لدقائق معدودة لاجتماعٍ عبر «زوم» دعا إليه السفير البابوي في لبنان المطران باولو بورجيا مع كهنة من بلدات حدودية، بينها رميش وعين إبل ودبل ومرجعيون وبحضور مطران صور للروم الملكيين الكاثوليك والنائب العام للأبرشية. 

وبحسب ما نقل الآباء للإعلام، فقد دعاهم البابا إلى التمسّك بالبقاء في بلداتهم رغم التصعيد المستمر. كما شدّد على دعمه للكهنة ولما يقومون به في القرى الحدودية، مؤكداً أنّه يصلّي من أجلهم ويقف إلى جانبهم، قبل أن يمنحهم البركة الرسولية «على أمل أن يتحقق السلام قريباً». 

ويأتي الاتصال بعد أيامٍ من هدم قوّات الاحتلال الإسرائيلي ديراً كاثوليكياً في بلدة يارون الحدودية، وبعد موجة استنكار أثارتها صورة لجندي إسرائيلي يحطّم تمثالاً للمسيح في بلدة دبل. وخلال الأشهر الماضية، كثّف السفير البابوي زياراته وتحرّكاته في القرى الجنوبية لتأمين مساعدات غذائية ومواد أساسية. ويُذكر أنّ البابا قد زار لبنان في كانون الأول 2025 في أول زيارة خارجية له منذ انتخابه.

اخترنا لك

من تهديد قبرص إلى الحوار، من حظر الحزب إلى المناطق التجريبية
3 سنين على الحرب: كم سوف تقترب المُسَيّرة، بعد؟
08-10-2026
نظرة
3 سنين على الحرب: كم سوف تقترب المُسَيّرة، بعد؟
ثلاث سنوات على الحرب: هذا ما خسره لبنان
حدث اليوم - السبت 3 تشرين الأول 2026
الاحتلال شرَّد الراعي قاسم وماعزه
03-10-2026
تقرير
الاحتلال شرَّد الراعي قاسم وماعزه

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - الخميس 8 تشرين الأول 2026
08-10-2026
أخبار
حدث اليوم - الخميس 8 تشرين الأول 2026
من تهديد قبرص إلى الحوار، من حظر الحزب إلى المناطق التجريبية
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 8/10/2026
تلميذ خسر يده وآخر عينه: عنف الشرطة بوجه طلّاب فرنسا
08-10-2026
أخبار
تلميذ خسر يده وآخر عينه: عنف الشرطة بوجه طلّاب فرنسا
3 سنين على الحرب: كم سوف تقترب المُسَيّرة، بعد؟
08-10-2026
نظرة
3 سنين على الحرب: كم سوف تقترب المُسَيّرة، بعد؟
تحليل

طلّاب فرنسا في صدارة مشهد يتخطّى مطالبَهم

– زياد ماجد