يستمرّ جهاز مخابرات الجيش في اعتقال الرابر جعفر الطفّار منذ يوم أمس، من دون تقديم أي معلومات عن مكان احتجازه، فيما أكّد مقرّبون منه أنّ التواصل انقطع معه منذ لحظة توقيفه.
ويرجَّح أنّ توقيف جعفر جاء بعد نشره فيديو لأغنية راب ينتقد فيها رئيسَي الجمهورية والحكومة: «عن أي دولة عم تحكي يا فخامة الرئيس، دولة مطوبِزة للأميركي وللإسرائيلي لحّيس، حلمك متل حلم إبليس إنو يكون ببارادايس، ما رشّلك ريحة ترامب بجبلك ريحة من باريس، مصلحة الدولة حكومتها إنو تأمر جيشها يهرب وعلى حدودها حامي الوطيس، أو إنو شعبها ينباد ورئيس حكومتها تيس، مش رئيسي إنت يا ليلى ونتنياهو إلك قيس».
اللافت أنّ توقيف جعفر الطفّار قد جاء في ظلّ العدوان الإسرائيلي المتواصل، وعجز الدولة عن مواجهته، سواء دبلوماسياً أو عسكرياً، وكأنّ قمع الفنّانين بات يشكّل تعويضاً عن ذاك العجز الرسميّ.