نفى الرئيس السوري أحمد الشرع وجود أي نيّة لتدخّل سوري في لبنان، معتبراً أنّ الإشاعات المتداولة في هذا الإطار لا تستند إلى وقائع. وقال إنّ موقف دمشق يقوم على دعم الاستقرار في لبنان من خلال وقف الحرب، وتعزيز مؤسسات الدولة، وتطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
وفي حديثه أمام وفد من وجهاء ريف دمشق أمس السبت، تطرّق الشرع إلى ملف مزارع شبعا المحتلة، مشيراً إلى أنّ الخلاف حول تبعية المنطقة لا يزال قائماً بين لبنان وسوريا. ويُعدّ هذا الملف من أبرز القضايا الحدودية العالقة بين البلدين، إذ ظلّ موضع نزاع منذ انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان عام 2000، فيما لم يحسم نظام بشار الأسد بشكل واضح مسألة ملكية المزارع.
وجاءت تصريحات الشرع بعد حديث للرئيس الأميركي دونالد ترامب ألمح فيه إلى إمكان تدخل سوريا في لبنان من أجل المساعدة في نزع سلاح حزب الله. يُذكر أيضاً أنّ وزارة الخارجية اللبنانية قد تسلّمت وثائق وخرائط من الأرشيف الفرنسي تعود إلى فترة الانتداب، بهدف المساعدة في تحديد الحدود البرية بين البلدين.