زعم الطب الشرعي الإيراني، في أوّل تقرير رسميّ حول وفاة مهسا أميني، أنّ الأخيرة لم تُقتَل، بل توفّيت نتيجة مرض قديم أدّى إلى «عدم وصول الأوكسيجين إلى خلايا المخ».
وقد عاد التقرير الرسمي إلى عملية جراحية أجرتها أميني بالدماغ بعمر الثماني سنوات، أدّت لاحقاً إلى خللٍ تطلّب علاجاً مستمرّاً بالأدوية.
وبحسب التقرير، فقدت أميني وعيها يوم 13 أيلول، وتوفّيَت في 16 أيلول نتيجة حالتها الصحيّة السابقة، بالرغم من «إجراء عملية التنفس الصناعي لها في الدقائق الأول». ونفى التقرير أنّ تكون قد تلقّت أي إصابة «على الرأس أو على أي عضو آخر من أعضائها».
وبذلك، يكون أمين عام حزب الله حسن نصرالله قد حصل على جوابه، بعدما وصف في خطابه الأخير مقتل مهسا أميني بـ«الحادث الغامض» الذي يُستغَلّ لاستهداف الجمهوريّة الإسلاميّة في إيران.