برّر نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى، الشيخ علي الخطيب، عدم فتح أبواب مقارّ المجلس لاستقبال النازحين بالتأكيد على أنّ هذه المهمّة هي واجب الدولة، وأنّ المجلس هو «مركز إداري». جاءت هذه الإجابة تحديداً بعد إشارة المذيع إلى مسألة أوقاف المجلس. وبعد همسٍ من أحد أعضاء الوفد المرافق له، تذكّر الخطيب أنّ مؤسّسات المجلس تقدّم الخدمات للنازحين من خلال «الجامعة الإسلامية» و«مستشفى الزهراء».