بعد خرق إسرائيل اتفاقية المعابر 

نظام السيسي يدعو الاحتلال إلى «ضبط النفس»

7 أيار 2024

اكتفت مصر بإدانة الاجتياح الإسرائيلي لرفح «بأشدّ العبارات»، فأصدرت الخارجية المصرية اليوم بياناً استنكرت فيه العملية العسكرية التي تهدّد «حياة أكثر من مليون فلسطيني يعتمدون اعتماداً أساسياً على هذا المعبر كشريان حياة». كما دعت القاهرة الاحتلال إلى «ممارسة أقصى درجات ضبط النفس»، والابتعاد عن «سياسة حافة الهاوية» التي تهدّد مصير أي هدنة داخل القطاع. 

ولم تأتِ الخارجية المصرية على ذكر تهديد اجتياح رفح لاتفاقية كامب ديفيد (1979) التي تنصّ على «مناطق محدودة التسليح» على الحدود بين البلدَين، ولا لاتفاقية المعابر (2005) التي نصّت على سيطرة السلطة الفلسطينية ومصر على جانبَيّ المعبر. أما إذاعة الجيش الإٍسرائيلي، فكشفت أنّ حكومة نتنياهو أبلغت مصر، ليل الأحد الإثنين، بدء عملية إجلاء الفلسطينيّين من رفح.

يُذكر أنّ النظام المصري لم يلوّح رسمياً، طوال التهديدات الإسرائيلية باجتياح رفح، بورقة زعزعة الاجتياح لاتفاق السلام الموقّع مع الاحتلال. وبدلاً من ذلك، انشغل النظام برعاية إطلاق ما يُعرف بـ«اتحاد القبائل العربية» في سيناء، الذي يرأسه رجل الأعمال إبراهيم العرجاني الذي يدير شبكة لتهريب الفلسطينيّين من غزّة لقاء بدلات مالية ضخمة. وقد أثار «الاتحاد» فضيحة أمس، حين قطع التلفزيون الرسمي البثّ لتلاوة بيان صادر عن الاتحاد بشأن اجتياح رفح.

اخترنا لك

ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
07-10-2026
تقرير
ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 7/10/2026
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
07-10-2026
نظرة
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 5/10/2026
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 21/9/2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/10/2026
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.  
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
25-10-2026
أخبار
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
تشييع ضحايا الاعتداء على كنيسة الكرك