جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته لإيران خلال خطاب «حالة الاتحاد» الذي ألقاه أمام الكونغرس أمس الثلاثاء، مؤكداً أنه لن يسمح لـ«أكبر راعٍ للإرهاب» في العالم بامتلاك سلاح نووي أو إعادة بناء أي برنامج تسليحي، رغم إعلانه تفضيل الحلّ الدبلوماسي.
وفي مداخلة تشبه الخطاب الذي سبق الحرب على العراق، عرض ترامب مبرّرات قد تدفعه إلى شنّ حرب على إيران، مدّعياً أنها طوّرت صواريخ قادرة على بلوغ الولايات المتحدة، ومتهماً النظام الإيراني و«وكلاءه القتلة» بنشر «الإرهاب والموت والكراهية».
في المقابل، رفضت وزارة الخارجية الإيرانية الاتهامات ووصفتها بأنها «تكرار لأكاذيب كبرى»، فيما كان وزير الخارجية عباس عراقجي قد كتب على «أكس» أن اتفاقاً بات «في المتناول إن أُعطيت الدبلوماسية الأولوية». ومن المقرر أن تُعقد غداً الخميس الجولة الثالثة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في جنيف.