أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي أنّه منح الجيش إذن التقدّم والسيطرة على أراضٍ إضافية داخل جنوب لبنان، بذريعة «صدّ النيران المباشرة» من هناك. فورَ ذلك، صرّح المتحدّث أفيخاي أدرعي أنّ قوّات من الجيش أخذت «تعمل في منطقة جنوب لبنان وتتمركز في عدد من النقاط الاستراتيجية في المنطقة».
وفي حين انحصر التقدّم حتى صباح اليوم بمئات الأمتار من جهة بلدتَي كفركفلا والقوزح، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي أنّ التقدّم في الجنوب اليوم هو «إجراء تكتيكي» وليس اجتياحاً كاملاً.
وكان أدرعي قد نشر ليلاً خرائط إخلاء لقرى الحافّة الأمامية، بما يشبه «الشريط الحدودي» إيّاه في زمن الاحتلال، فيما نقلت هآرتس عن مصادر أنّ «الجيش الإسرائيلي يعتزم إخلاء خط القرى الأولى والثانية في جنوب لبنان».
هذه الخطوات ترافقت مع إعادة تموضع للجيش اللبناني في القرى الحدودية، وإخلائه عدد من المواقع المتقدّمة، باتّجاه مركزَي كفرحمام وعيتيت. من جهته، أصدر حزب الله حتّى اللحظة بيانَين عن عمليّاتٍ شنّها باتّجاه الأراضي المحتلّة، بالمسيّرات والصواريخ.