أعلن رئيس الوزراء المجري الفائز بالانتخابات بيتر ماغيار، في مؤتمرٍ صحفي أمس الإثنين، أنّه سيوقف مسار خروج بلاده من المحكمة الجنائية الدولية، مؤكداً أنّ هنغاريا ستبقى ملتزمة بواجباتها القانونية تجاه المحكمة.
جاء موقفه بعد جدل أثارته دعوة وُجّهت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحضور إحياء ذكرى انتفاضة 1956 في بودابست، رغم كونه مطلوباً بموجب مذكّرة صادرة عن المحكمة. وأوضح ماغيار أنّ أي شخص مطلوب من المحكمة ويدخل الأراضي المجرية يجب توقيفه، مشيراً إلى أنّ التزامات بلاده القانونية ما زالت قائمة.
وكان رئيس الوزراء السابق فيكتور أوربان قد أعلن عام 2025 بدء إجراءات انسحاب هنغاريا من المحكمة، قبل زيارة رسمية لنتنياهو. إلا أنّ ماغيار أكد أنّ هذه الإجراءات لم تُستكمل بعد، وأن حكومته ستتمكن من وقفها عند تولّيها السلطة.