<strong>رسالة محمود خليل من سجنه</strong>

رسالة محمود خليل من سجنه

أنا معتقل سياسي وجامعة كولومبيا سهّلت اعتقالي

19 آذار 2025

«أنا محمود خليل، معتقل سياسي، أكتب إليكم من مركز احتجازي في لويزيانا، حيث أستيقظ في الصباح البارد وأقضي أيامي الطويلة شاهداً على الظلم الصامت الذي يُمارَس ضد العديد من المحرومين من الحماية القانونية»، هكذا استهل محمود خليل رسالته التي نقلها عبر أهله وأصدقائه، ونشرتها صحيفة «الغارديان» أمس.

روى خليل تفاصيل اعتقاله في الثامن من آذار الجاري، قائلاً: «اقتادني عناصر من وزارة الأمن الداخلي، رافضين إصدار مذكرة توقيف... وقبل أن أعرف ما يحدث، قيدني العناصر بالأصفاد وأجبروني على ركوب سيارة لا تحمل أي علامات... لم تُخبرني الوزارة بأي شيء لساعات، ولم أكن أعرف سبب اعتقالي أو إن كنتُ أواجه الترحيل الفوري».

وأكد خليل أن اعتقاله جاء نتيجة مباشرة لممارسته حقه في التعبير، ودفاعه عن فلسطين ومطالبته بإنهاء الإبادة الجماعية في غزة، مشيراً إلى أن الواجب الأخلاقي يستدعي مواصلة النضال من أجل حرية الغزيين، خاصةً مع استئناف الحرب الإسرائيلية على القطاع يوم الاثنين. كما انتقد خليل طريقة تعامل الولايات المتحدة مع المهاجرين في مراكز الاعتقال، مشبهاً ظروف اعتقاله هناك بالاعتقال الإداري في إسرائيل حيث يواجه الفلسطينيون السجن من دون محاكمة.

واتهم خليل جامعة كولومبيا بتسهيل اعتقاله وبمهاجمته بسبب نشاطه السياسي، منتقداً تصعيدها الإجراءات التأديبية ضد الطلاب الذين شاركوا في الاحتجاجات الداعمة لفلسطين، بذريعة مكافحة معاداة السامية.

يذكر أن خليل يواجه خطر الترحيل من الولايات المتحدة بسبب مشاركته في تنظيم احتجاجات في جامعة كولومبيا العام الفائت، اعتراضاً على الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

اخترنا لك

السفير هاكابي: إسرائيل لا تكره المسيحيين
دبّوس المنتخب الإيراني في كأس العالم
ترامب: سنقصف إيران بقوّة شديدة هذه الليلة.
رئيس الفيفا بعد منع الحكم الصومالي: ريلاكس
حدث اليوم - الأربعاء 10 حزيران 2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
توقيف أحد قتلة فاطمة النايف التي رفضت العودة إلى طليقها
الحرب الروسية على أوكرانيا أطول من الحرب العالمية الأولى
السفير هاكابي: إسرائيل لا تكره المسيحيين
3 بطاقات حمراء خلال المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب إفريقيا للمرّة الأولى بتاريخ كأس العالم
غارة القرعون: هكذا قصفوا محيط السدّ
12-06-2026
تقرير
غارة القرعون: هكذا قصفوا محيط السدّ
12,060 قطعةً