أصدرت محكمة إيكاترينابورغ الروسيّة، اليوم، حكماً بسجن الصحافي الأميركي إيفان غيرشكوفيتش 16 عاماً بتُهمة «التجسّس»، وذلك في محاكمة مغلقة وسريعة ومن دون حتى تقديم إثباتات. وأمر قاضي المحكمة بوضع الصحافي البالغ من العمر 32 عاماً، في سجن «يخضع لنظام صارم»، ما يعني احتجازه بظروف قاسية، وهو ما يفتح الباب أمام مفاوضات روسية أميركية لتبادل السجناء بين البلدَين.
وندّدت «وول ستريت جورنال» بالحكم ووصفته بـ«الإدانة الفاضحة»، وقال مسؤولون في الصحيفة إنّ هذه الإدانة «تأتي بعدما قضى إيفان 478 يوماً في السجن، محتجزاً ظلماً، بعيداً عن عائلته وأصدقائه… كلّ ذلك لأنه قام بعمله كصحافي». ودَعَت منظمةُ «مراسلون بلا حدود» إلى إبطال الحكم الصادر، باعتباره « نتيجة محاكمة لا يمكن في أي حال اعتبارها عادلة أو حرّة».
الجدير بالذكر أنّ غيرشكوفيتش هو أول صحافي غربي يُعتقل ويُتّهم بـ«التجسّس» في روسيا الاتحاديّة بعد الحقبة السوفياتيّة. وتحتجز روسيا عدّة مواطنين أميركيّين آخرين، من بينهم الصحافية الروسية الأميركية ألسو كورماشيفا والجندي السابق في المارينز بول ويلان والمواطنة الروسية الأميركية كسينيا كاريلينا التي تواجه تهمة «الخيانة العظمى» لتبرّعها بالمال لجمعية تدعم أوكرانيا، ومواطن رابع متّهم بتهريب المخدّرات.