<strong>شبّيحة «فتح» يقمعون وقفةً تضامنيةً مع جنين في سوريا</strong>

شبّيحة «فتح» يقمعون وقفةً تضامنيةً مع جنين في سوريا

9 كانون الثاني 2025

قمع مناصرون لحركة «فتح» في سوريا وقفةً تضامنيةً مع مخيّم جنين، كان من المفترض عقدها ظهر اليوم أمام مبنى السفارة الفلسطينية في دمشق. ناشطون مستقلّون دعوا للوقفة، تحت شعار «فك الحصار عن مخيم جنين»، لكنّهم تفاجأوا اليوم بوصول مسيرة مضادّة، شعارها «دعم فخامة السيد الرئيس محمود عباس وحركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية والمؤسسة الأمنية الفلسطينية».

وقد عمد شبّيحة محمود عباس إلى فضّ الوقفة التضامنية، وفتّشوا اليافطات وحرّضوا على المعتصمين. وبحسب ما نشر الصحافي يوسف الشرقاوي (وهو من منظّمي الوقفة)، فإنّ المسيرة الداعمة للسلطة «اعتدت علينا بالضرب، ثم أُطلِقت النار في الهواء، واعتُقِل عشرة أشخاص بينهما صحافيان، لنحو خمس ساعات، إلى أن تم إخراجهم من قيادة الشرطة».

أمّا الشعارات التي رفعها المتضامنون، فكانت تتعلّق بفكّ الحصار عن مخيّم جنين، وتذكير السلطة الفلسطينية بواجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين وشرعية حق العودة، ويافطات أخرى كتب عليها: «مخيمات جنين، تل الزعتر، نهر البارد، صبرا وشاتيلا، مخيم اليرموك: القاتل واحد».

تجدر الإشارة إلى أنّ السلطة الفلسطينية ما زالت تحاصر مخيّم جنين في الضفّة الغربية منذ أكثر من شهر، ضمن حملةٍ أمنية تحاول تقويض فصائل المقاومة في المخيّم. أمّا المسيرة المضادّة اليوم، فقد حاولت نسخ هذا التوجّه القمعي في سوريا، البلد الذي بدأ يشهد، بعد عقود من القمع الأسدي، ديناميات سياسية جديدة في شوارع العاصمة.

اخترنا لك

1,500,000 مواطن سوري  لا يزالون يعيشون في الخيام أو مبانٍ غير مكتملة أو مراكز إيواء مكتظّة.
المكياج ممنوع داخل مؤسّسات الدولة في اللاذقية
حدث اليوم - الجمعة 23 كانون الثاني 2026
23-01-2026
أخبار
حدث اليوم - الجمعة 23 كانون الثاني 2026
«تحدّي الضفيرة»: تضامناً مع النساء الكرديّات
23-01-2026
تقرير
«تحدّي الضفيرة»: تضامناً مع النساء الكرديّات
تعليق

سوريا واحدة موحّدة؟

منار شربجي

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
1,500,000 مواطن سوري  لا يزالون يعيشون في الخيام أو مبانٍ غير مكتملة أو مراكز إيواء مكتظّة.
اعتراضاً على سياسة ترامب المؤلّف فيليب غلاس يسحب مقطوعته الجديدة من مركز كينيدي
سينتيا زرازير تنتقد تعيين غراسيا القزّي: نوح زعيتر لرئاسة المجلس
المكياج ممنوع داخل مؤسّسات الدولة في اللاذقية
العثور على جثّة أليسار: أخر مفقودي مبنى طرابلس المنهار 
ترامب على خطأ البطريق لا يعيش في غرينلاند