للمرّة الأولى منذ احتلال القدس عام 1967، منع جيش الاحتلال الإسرائيلي إقامة صلاة عيد الفطر في المسجد الأقصى. ومنع عناصر من شرطة وجيش الاحتلال حشود المصلّين من الوصول إلى المسجد، وأطلقوا القنابل الصوتية والغاز المسيّل للدموع لتفريق الجموع، ما اضطرّ الفلسطينيّين إلى تأدية الصلاة في الشوارع المحيطة بالأقصى.
ويُذكر أنّ الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى منذ بدء العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران، في 28 شباط الماضي، وذلك بذريعة منع التجمّعات.