كشف تجمّع «أهالي السجناء في لبنان» وفاة السجين علي عواضة في سجن روميه، يوم الأربعاء الماضي، إثر تعرّضه لعارض صحي حادّ استوجب نقله من السجن. وقال التجمّع في بيان اليوم إنّ عواضة، وهو في العقد السادس من العمر، قضى نحو 30 عاماً خلف القضبان، وكان مصاباً بمرض السلّ، بينما لم يصدر عن القوى الأمنية أي بيان بهذا الخصوص بعد.
وحمّل التجمّع الدولة اللبنانية مسؤولية مقتل عواضة، نتيجة الظروف الصحية الصعبة في السجون، «حيث تفتقر أدنى المقوّمات الإنسانية ويقضي السجين حياته تنهشه الأمراض ليخرج في النهاية جثة هامدة». وأضافت أنه «لو كان في لبنان سقف زمني محدّد للعقوبات، لكان عواضة أمضى سنواته الأخيرة بين أهله ولتلقى العلاج اللازم من المرض الذي فتح به».
يُذكر أنّ سبعة سجناء قضوا في السجون اللبنانية منذ مطلع العام الحالي، بحسب ناشطين حقوقيين، نتيجة الإهمال الطبي أو الإقدام على الانتحار نتيجة الظروف السيئة التي يعيشونها؛ مع العلم أنّ نزلاء سجون عدة كانوا قد أطلقوا إضراباً عن الطعام نهاية كانون الثاني الماضي، احتجاجاً على أزمة الاكتظاظ في السجون وبطء المحاكمات وظروف الاحتجاز.