هاجم أمين عام حزب الله نعيم قاسم مسار المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية، مرّةً جديدة، معتبراً أنّها لم تجلب إلّا «العار والذل والخيبة والتنازلات المتتالية»، ومنحت إسرائيل مكاسب سياسية مع أنّها عاجزة عن تحصيل نتائج ميدانية. وذلك من دون إشارة من قاسم إلى الواقع الحالي في جنوب لبنان، من تفجيراتٍ مستمرّة وتوغّلات واحتلال النبطية بالنار.
في خطابه اليوم في ذكرى أربعين الإمام الحسين، اتّهم قاسم السلطة اللبنانية بأنّها «كانت عوناً لإسرائيل»، قبل أن يطالبها بالاهتمام بجملة من القضايا الداخلية، ناصحاً: «اهتمّوا بتقوية الجيش اللبناني […] اهتمّوا بالمرفأ والتحقيق حتى يُنصف الناس. اهتموا بإعادة أموال المودعين».
وفي الملف السوري، تلقّف الأمين العام تعليقات السلطات السورية حيال الحزب، وقال: «لا يوجد أي مانع من اللقاء العلني بين حزب الله والقيادة السورية في الوقت الذي يكون مناسباً بتقدير الطرفَين»، بعد أن تمنّى بقاء سوريا موحّدة وعودة النازحين إليها.