في خطوة أثارت جدلاً جديداً حول قمع الحرّيات المتزايد في بريطانيا، منعت السلطات البريطانية الإعلامي الأميركي جينك أويغور والمعلّق السياسي حسن بيكر من دخول البلاد، وذلك بعدما ألغت وزارة الداخلية تصاريح سفرهما، معتبرةً أنّ وجودهما «قد لا يخدم الصالح العام». وكان من المقرّر أن يشارك أويغور وبيكر في فعاليات مهرجان «ساوث باي ساوث ويست لندن».
وتعليقاً على قرار المنع، رأى أويغور، مقدّم برنامج «ذا يونغ توركس» على يوتيوب، بأنّه مُنع من الصعود إلى الطائرة «بسبب انتقاداته لإسرائيل». أمّا بيكر، المؤثر السياسي المعروف على منصة «تويتش» وابن أخت أويغور، فاعتبر أنّ السلطات البريطانية خضعت لضغوط إسرائيلية.
يُذكَر أنّ قرار المنع جاء بعد دعوات وجّهها النائب العمّالي ديفيد تايلور والناشط كريستيان فيشر، أحد الناجين من تفجيرات لندن عام 2005، إلى السلطات البريطانية لمنع بيكر من دخول البلاد. كما أفادت تقارير صحافية أنّ منع أويغور مرتبط بتصريحاته التي اعتُبرَت «معادية للسامية» وانتقاده للوبي الداعم لإسرائيل في أميركا.
وكانت وزيرة الداخلية البريطانية شبانة محمود قد استخدمت مبرّر خدمة الصالح العام في نيسان الماضي لمنع مغنّي الراب كانييه ويست من دخول بريطانيا، بعدما ألغت تصريح سفره على خلفية تصريحات اعتُبرت معادية للسامية وعنصرية ومؤيّدة للنازية.