مؤسسة سيناء لحقوق الإنسان

مصر تعدّ منطقة عازلة استباقاً لتهجير إسرائيل نازحي رفح

15 شباط 2024

نشرت مؤسسة سيناء المصريّة التي تُعنى بحقوق الإنسان في المناطق المصريّة المهمّشة، تقريراً عن بدء السلطات المصريّة بأعمال بناء شرقي سيناء، تزامناً مع العدوان الإسرائيلي على رفح. وكشف مصدر للمؤسسة أنَّ هدف هذه الأعمال إنشاء منطقة أمنيّة عازلة مع حدود غزّة لاستقبال اللاجئين الفلسطينيّين فيها. 


وبحسب المقاولين، باشر المشروع بإنشاء منطقة محاطة بأسوار بارتفاع 7 أمتار، على أن تنتهي الأعمال خلال أقل من عشرة أيام، وذلك تحت إشراف الهيئة الهندسية للقوّات المسلحة وفي ظل وجود أمنيّ كثيف. 


وكانت مؤسسة سيناء قد رصدت، الاثنين الفائت، انطلاق هذه الأعمال الهندسيّة المجهولة وتواجد ضبّاط مصريّين تابعين لجهاز المخابرات الحربية في المنطقة. ويمتدّ موقع المشروع من قرية جوز أبو رعد جنوب القسم المصري من مدينة رفح نحو نقطة لم تحدّد بعد على طول الحدود مع قطاع غزّة.


ولفت الباحث في شؤون سيناء والأمن في مصر مهند صبري في مقابلةٍ مع مؤسسة سيناء أنَّ أعمال البناء هذه تشير بجديّة إلى «احتمالية أن مصر تستعد لقبول والسماح بتهجير سكان غزة إلى سيناء، بالتنسيق مع إسرائيل والولايات المتحدة». 

رغم الصوَر المتداولة، نفى محافظ شمال سيناء محمد عبد الفضيل شوشة الموضوع، وردَّ أعمال البناء إلى «قيام لجان من المحافظة بحصر البيوت والمنازل التي تعرضت للهدم خلال الحرب على الإرهاب بهدف تقديم تعويضات مناسبة لأصحاب هذه البيوت».

اخترنا لك

ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
07-10-2026
تقرير
ثلاث سنوات على الإبادة: كيف يعيش الفلسطينيون تحت «سيادة إسرائيلية»؟
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 7/10/2026
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
07-10-2026
نظرة
3 سنوات على الإبادة: شكلُ الحياة وقد تخرَّب
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 5/10/2026
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 21/9/2026

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/10/2026
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.  
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
25-10-2026
أخبار
حدث اليوم - الأحد 25 تشرين الأوّل 2026
تشييع ضحايا الاعتداء على كنيسة الكرك