رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الاثنين، أنّ لدى أوروبا «الكثير لتتعلّمه» من إسرائيل، متهماً إيّاها بالمعاناة من «ضعف أخلاقي عميق». وجاءت تصريحات نتنياهو خلال مراسم «يوم ذكرى الهولوكوست» في ياد فاشيم، حيث اعتبر أنّ أوروبا «نسيت التمييز بين الخير والشر»، وذلك في ظلّ رفض البلدان الأوروبية الانخراط في الحرب الأميركية- الإسرائيلية على إيران.
وأضاف نتنياهو أنّ إسرائيل «تدافع عن نفسها وعن العالم بأسره» إلى جانب الولايات المتحدة، معتبراً أنّ البلدين «يقفان في طليعة العالم الحر». كما قال إنّهما «وجّها ضربة قاصمة للنظام في إيران» عبر عملياتهما المشتركة خلال العام الماضي، محذّراً من أنّه «لولا هذه الضربات، لكانت أسماء مثل نطنز وفوردو وأصفهان وبارشين تُذكر كما تُذكر معسكرات أوشفيتز وتريبلينكا ومايدانيك وسوبيبور».
تأتي هذه التصريحات وسط تصاعد الانتقادات الأوروبية لسياسات إسرائيل في الضفة الغربية ولبنان. وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس قد أعرب عن «قلق عميق» إزاء التطورات في الأراضي الفلسطينية، محذّراً من «ضمّ جزئيّ فعليّ» للضفة الغربية، وداعياً خلال اتصال مع نتنياهو إلى بدء مفاوضات مباشرة مع لبنان ووقف إطلاق النار.