كشف تحقيق نشرته الإذاعة الوطنية العامّة الأميركية (NPR) في 24 شباط 2026 أنّ اسم دونالد ترامب ورد في ملفات جيفري إبستين ضمن ادّعاء باغتصاب قاصر في ثمانينيّات القرن الماضي. وأشار التحقيق إلى وجود مقابلات أجراها مكتب التحقيقات الفدرالي لم تُنشر رغم صدور «قانون شفافية ملفات إبستين» الذي يفرض إتاحة الموادّ للجمهور ويحظر حجبها لأسباب تتعلّق بالإحراج أو الحساسية السياسية.
وقد برّرت وزارة العدل الأميركية عدم نشر بعض المواد بأنها إمّا محميّة قانونياً، وإمّا مكرّرة، وإمّا مرتبطة بتحقيق فدرالي جارٍ، فيما يواصل ترامب نفي ارتكاب أي تجاوزات.