مراجعة ثقافة
كايلين ويلسون-غولدي

«صُنع بسحرك»

هل لا تزال المعارض المتنقّلة بين المدن مُجدية؟

19 تشرين الأول 2026

رغبة إقليمية تبحث عن إقليمها

يحمل معرض «صُنع بسحرك»، والذي يضمّ نحو خمسة وعشرين عملاً فنياً بين لوحات زيتية ومنحوتات برونزية وصور فوتوغرافية وتجهيزات فيديو متعدّدة القنوات، جميع السمات المعهودة التي تميّز معارض القيِّم الفنّي طارق أبو الفتوح. «صُنع بسحرك»، مركز بيروت للفن، 30 تموز-25 تشرين الأول. فالعنوان قويّ والموضوع جذّاب، والفنانون يتوزّعون بين أسماء معروفة وأخرى صاعدة من مختلف أنحاء العالم العربي. ويتّسم توزيع الأعمال في فضاء معقّد، كفضاء مركز بيروت للفن، بقدر كبير من الإتقان والحسّ المسرحي والثقة. وهذا ما أدّى بالبعض إلى اعتبار أنّ مركز بيروت للفن الذي افتُتح في عام 2009 ثمّ انتقل إلى مقرّه الثاني في عام 2019 في مبنى مصنع سابق آخر في جسر الواطي، لم يبدُ يوماً أفضل حالاً أو أكثر جرأةً أو أشدّ قدرةً على أداء رسالته في إتاحة تجربة الفن المعاصر للجميع. 

استثمر أبو الفتوح اتّساع قاعات المركز التي صُمّمت أصلاً لتناسب صناعة المفروشات، فقسّم المعرض ليحدّد المسار الذي يسلكه الزوّار فيه، مستخدماً ستائر مخملية داكنة من النوع المألوف في المسارح حيث تفصل الجمهور عن الخشبة وتحدّد بداية العرض ونهايته والاستراحة، لكن بطريقة أكثر مرونةً وتلاعباً في حالة المعرض. فمع تدلّي الستائر، يرتفع تركيب المطبوعات لوليد رعد، المُنجز بتقنية نفث الحبر، إلى علوّ طابقين. وتُظهر المطبوعات رسوماً مكبّرة لوجوه رجال، ربما كانوا سياسيين معروفين، وقد ارتسمت على وجوههم الدهشة وانقبضت ملامحهم والتَوَت من البكاء. ولعلّها المرّة الأولى التي يوظّف فيها معرضٌ عمارةَ المركز لصالحه، بدلاً من أن يعاني، بدرجات متفاوتة، من ضخامة المكان التي تجعل الأعمال تبدو ضئيلة. كما فاقم حجمُ التجهيز وحضورُه المفارقاتِ المفاهيمية العبثية التي يتعمّدها رعد في العمل، إذ يُظهر رجالاً نافذين ينهارون باكين ثم ينسب العمل إلى امرأة مجهولة يستحيل في نهاية المطاف معرفة حقيقتها، وهي «سهى طرابلسي». طرابلسي واحدة من الشخصيات المتخيّلة التي تتكرّر في أعمال رعد، على غرار الشخصيات الأدبية التي كان فرناندو بيسوا يكتب بأسمائها. هكذا يقوم نصف العمل فعلياً على اختلاق سيرة طرابلسي وتخيّل الظروف التي كان يمكن أن تتيح لها، أو له، إنجاز هذه الرسومات أصلاً.

على مدى أكثر من عقدين، عبّرت مقاربة أبو الفتوح في تنظيم المعارض عن رغبة الفنانين وغيرهم من العاملين في المجال الثقافي في العالم العربي في التحاور وتبادل الأفكار ومقارنة التجارب وإيجاد فرص للتعاون وتقاسم الهموم، رغم القيود والانقسامات في المنطقة ومواقف الأنظمة الحاكمة التي تتراوح بين اللامبالاة والعداء. ينسجم «صُنع بسحرك» تماماً مع هذه المقاربة، إذ يجمع أعمالاً فنية من أنحاء المنطقة، تتأمّل الأوضاع في لبنان وسوريا وفلسطين والعراق ومصر وتونس، قبل أن يأخذها المعرض في جولة إلى خمس مدن، من المقرّر أن تستمرّ عامَين. لكنّ المعرض يختلف عن مشاريع أبو الفتوح السابقة مثل البرنامج الذي أعدّه لمنتدى «أشغال داخلية» (تنظيم «أشكال ألوان») في عام 2013 والذي تمحور حول معارض تاريخية في الإسكندرية وبغداد وبكين، أو معرض «لئلّا يلتقي البحران» في عام 2015، والذي اتّخذ من مفهوم البرزخ عند ابن عربي مبدأً ناظماً له. فقد جمعت تلك المشاريع الفنانين، كاشفةً في الوقت نفسه عن منطقة ترزح تحت وطأة الضغوط والأزمات. أمّا «صُنع بسحرك»، فيشكّك هذه المرّة بفكرة أن المنطقة كانت كياناً متماسكاً من الأساس.

مقامات متنافرة

في العربيّة، تُستخدَم عبارة «صُنع بسحرك» لتسهّل حفظ المقامات الثمانية الأساسية التي لا تزال شائعة في الموسيقى العربية اليوم (من أصل أربعمائة في مطلع القرن الماضي)، إذ يرمز كلّ حرف فيها إلى الحرف الأوّل من اسم أحد هذه المقامات. ولكلّ مقام، بوصفه نظاماً نغمياً، طابع مزاجي وإيحاءات عاطفية. يرتبط مقام الكرد مثلاً بالبساطة والبراءة، فيما يوحي مقام النهاوند بالحنين، ويعبّر مقام الصبا عن الشجن والحزن. وللمقامات الأخرى وظائف روحية، إذ تُستخدم في الأناشيد الدينية أو لتلاوة القرآن. كحيلةٍ تنظيمية، تبدو المقامات فكرةً بارعة. فهي أنساقٌ جماليّة تحمل أسماؤها دلالاتٍ لأماكن ومواقع جغرافية، لكنّ المقامات تتجاوز، في الوقت ذاته، حدود الدول. ولا يعود إلى العربية سوى اسمَي مقامَيْن من المقامات الثمانية، فيما تعود الأسماء الأخرى إلى أصول لغوية مختلفة، منها الكردية والفارسية ولغات أمازيغية متعدّدة. وقد صمدت هذه المقامات الثمانية أمام شتّى الحروب والاضطرابات والكوارث. ثمّ إنّ وسائل الحفظ هذه ممتعة ببساطة، بما تضفيه من خفّة على التعلّم القائم على الحفظ والتكرار. لنأخذ مثلاً العبارة التي تكرّرها الفنانة المغربية إيتو برادة: «My Very Educated Mother Just Served Us Nougat» («أمّي المثقّفة جدّاً قدّمت لنا للتوّ حلوى النوغا») وهي عبارة تساعد على تذكّر كواكب المجموعة الشمسية اعتماداً على الأحرف الأولى من أسمائها بالإنجليزية.

لكنّ السؤال الحقيقي الذي تطرحه تجربة التجوّل في معرض «صُنع بسحرك» هو كيفية تجلّي بُنى المقامات فعليًا في المعرض، بما يتجاوز وجودها كعنوان معلّق على الجدران ليس إلّا. في أحسن الأحوال، قد يتيح تأويلٌ متسامحٌ الربط بين المزاج العام لعمل فنّي معيّن أو موضوعه وبين أحد المقامات، كأن يُربَط مشروع رعد، على سبيل المثال، بمقام الصبا. لكنّ الطابع الموسيقي العام للمعرض يتّسم، ولعلّ ذلك مفهوم، بتنافر طاغٍ. لا يشكّل هذا بالضرورة نقطة ضعف، فالموروثات الثقافية، مثل المقامات، ربّما نجت من الاندثار، لكنّها تعرّضت بوضوح لأضرار، وتراجعت سُبل تناقلها، كما أنّ ترجمتها من الصوت إلى الصورة ليست بالأمر السهل. 

يتّسع الإطار الذي وضعه أبو الفتوح للمعرض حتى يكاد يفرغه من المعنى، إذ يمكن ربط أيّ عمل فني تقريباً في العالم بمقام واحد أو أكثر من المقامات الثمانية. لكن لعلّ أفضل ما يحقّقه المعرض في علاقته بموضوعه هو تقويض فكرة أنّ المقامات كانت يوماً جزءاً من عالم موحّد، وإبراز أنّها كانت دائماً متنافسة ومتنافرة، وخليطاً من سلالم موسيقية وألحان وأنظمة نغمية وأعراف ارتجالية مختلفة، شأنها شأن الأعمال المعروضة في «صُنع بسحرك».

أمّا الإطار المادي المحيط بمعرض «صُنع بسحرك»، أو ما أُضيف حوله من زوائد، فهو أقلّ نجاحاً بوضوح. فأن نجد بار ومقهى «مولو» من بدارو في إحدى زوايا الطابق الأرضي لمركز بيروت للفن هو أمر في غاية اللطافة، خصوصًا إذا ما استحضرنا التجربة السابقة مع الكافتيريا المتقشّفة في الطابق الثاني من المقرّ القديم، أو الحضور الباهت المعتاد للمتجر الذي يضمّ مكتبة في ردهة المقرّ الحالي. كما أنّ «مجموعة سرادار» و«مؤسسة دلول للفنون» أتاحت ببعض مقتنياتهما للجمهور. في المقابل، يبدو التعاون مع «أوليفر دو جم» و«سكاف» لعرض نماذج من الأثاث والمنسوجات أقرب إلى تبرّعات عينيّة أو ترتيبات تبادلية. لكنّ السؤال يبقى عمّا تفعله هذه العناصر مجتمعة. فإذا اقتصرت حصيلتها على توفير بيئة مضيافة ترحّب بالزوّار، فهذه إجابة مقبولة وجديرة بالتقدير. ومن المؤكد أنها لا تسهم في تطوير أطروحة أبو الفتوح القيّمية للمعرض، لكنها تواكب تحوّلاً في ممارسته. 

زعزعة غير مُعلنة

طارق أبو الفتوح قيّم فنّي مستقلّ، وُلد في القاهرة ويقيم في بروكسل منذ عقود. أسّس «صندوق شباب المسرح العربي» (YATF) ونظّم الدورة الأولى من مهرجان «نقاط لقاء» (Meeting Points) في عام 2004. وعلى مدى السنوات العشرين الماضية، عمل الصندوق والمهرجان جنباً إلى جنب: دعم الأوّل عروض رقص وإنتاجات مسرحية جديدة، فيما نظّم الثاني جولاتٍ بها في أنحاء المنطقة. وبذلك تحدّيا خطابَي الوحدة العربية والقومية العربية أن يترجما شعاراتهما إلى واقع، وتحدّيا أنظمة التأشيرات التي كشفت التراتبيات والانقسامات داخل المنطقة. وفي عام 2015، أعاد الصندوق تشكيل نفسه تحت اسم «مفردات»، فيما اتّسع «نقاط لقاء» وتقلّص، وبدا أنّ مسيرته توقّفت عند دورته الثامنة في عام 2017.

أمّا «صُنع بسحرك»، فيأتي ضمن الدورة العاشرة من مهرجان مختلف تماماً، وهو «دريم سيتي» (Dream City). أسّس هذا المهرجان الشقيقان سلمى وسفيان ويسي، وهما راقصان ومصمّما رقص، من خلال مؤسّستهما «الشارع فن» (L’Art Rue). ومنذ انطلاقه في عام 2007، أُقيمت فعالياته عادةً في تونس العاصمة وحدها. افتُتح «صُنع بسحرك» للمرّة الأولى قبل عام في تونس، حيث توزّعت أعماله على عشرة مواقع في المدينة القديمة. وضمّت تلك النسخة أعمالاً مألوفة لدى جمهور بيروت، من بينها أعمال لجمانة منّاع وعلي عيّال، لكنّ النسخة الحالية تعرض بدلاً منها أعمالاً لم تكن مألوفة لدى هذا الجمهور. بعد بيروت، سينتقل المعرض إلى ثلاث محطّات أخرى في دمشق وبغداد وجدّة، حيث ستتغيّر مجموعة الأعمال المعروضة لتناسب الجمهور المحلي، وعلى الأرجح لتفادي الرقابة و«الحساسيّات السياسية».

يقدّم «نقاط لقاء»، كما «دريم سيتي»، مزيداً من الأدلة الجمالية واللوجستية والسياسية على حالة الانقطاع والاضطراب الصارخة في المنطقة. حتى تصنيف «عربي» نفسه بات موضع مساءلة ضرورية. وتكفي كثرة الأسود الأمازيغية وحدها لإزاحة العروبة واللغة العربية عن موقعهما بوصفهما مرجعيتين مهيمنتين في تحديد الانتماء اللغوي والإثني والهوية. وتظهر هذه الأسود منحوتةً من الملح في عمل آلاء عبد النبي «لقد تحمّلتُ من أجلك» (2025)، ومجسّدة في منسوجات جدارية وقطع أقمشة مستعادة في عمل فرج موسى «بلاد البربر: الأسد» (2025). يزخر المعرض بأعمال تُلمّح إلى التعقيدات الهائلة في المنطقة وتجسّدها وتُقرّ بها، من قضايا السكّان الأصليين والهجرة إلى الجماعات المهمّشة التي تناضل كي يُرى حضورها. وقد ظلّت هذه التعقيدات حاضرة على الدوام في شمال أفريقيا وبلاد الشام، وصولاً إلى الخليج.

يعبّر تنافر المعرض عن هذه الزعزعة كلّها، لكنّه يثير أيضاً أسئلة أخرى. لماذا هذه المدن الخمس تحديداً؟ ولماذا هذه المؤسّسات الأربع: «دريم سيتي» و«مركز بيروت للفن» و«حيّ جميل» في جدّة و«اتجاهات» في دمشق، فيما لم يُحدَّد بعد الشريك المحلي في بغداد؟ كيف ترتبط تونس ببيروت ودمشق، وكيف ترتبط بيروت ودمشق بجدّة؟ تنقّلت أشياء كثيرة بين هذه المدن، ولا تزال تتنقّل، لكن هل الأعمال الفنية المعاصرة والمقامات التاريخية هي أوضح الأمثلة على ذلك؟ وما العلاقة بين المدن المضيفة والأماكن التي نشأت فيها المقامات المختلفة؟ وعمَّ نتحدّث فعلياً حين نتحدّث هنا عن الموسيقى؟ 

«السحر» في الأعمال

هذه أسئلة مفتوحة. ولعلّ إحدى نقاط الضعف في ممارسة أبو الفتوح منذ البداية كانت ميله إلى إسقاط أفكار وتصوّرات لافتة على أعمال المعرض، بدلاً من ترك موضوعه ينبثق من الأعمال نفسها. فلنعد إذاً إلى الأعمال. يستفيد بعض الفنانين من هذه الزعزعة للمسلّمات القديمة، وفي مقدّمتهم رعد الذي يطرح مشروعه «خدش أشياء يمكنني التنصّل منها» تساؤلاً شاملاً حول ماهية المنطقة بوصفها كياناً ثقافياً، وكيفية عملها.

وينطبق ذلك أيضاً على علياء فريد التي أعدت فيديو «الجبايش» (2022) ومدّته 21 دقيقة، أحد الأعمال القليلة في المعرض التي تقوم بنيتها فعلاً على الموسيقى. صُوّر الفيديو في أهوار جنوب العراق، مع أنه  عُرض قبل فترة وجيزة في بيروت، في غاليري صفير- سملر. أمّا عمل هايغ أيفازيان «أنا مريض، لكنّني حيّ» (Hastayim Yasiyorum) [أضلاع] (2016)، فهو عُودٌ ممدودٌ على نحو مبالغ فيه، يستند إلى مقعدَيْن ويبلغ حجمه حجم زَوْرق، يتمتّع بحضور طاغٍ كمنحوتة قائمة بذاتها، إلى حدّ أنّه يمكن عرضه في أيّ مكان تقريباً. ويمكن قول الشيء نفسه عن عمل سيف فرج «الانتفاضة الثانية» (2026) وهو لفتة فنية موفّقة تتكوّن من أدوات زراعية قُذفت نحو جدار فانغرست فيه كالسكاكين.

تغمر المشاهدَ عوالمُ كاملة في مشاريع مثل «عصر الإمبراطوريات» (2025) لبادي دلول، وهو في الواقع نسخة مطبوعة على ورق الأرز من عمل أصلي، وكذلك «الحياة تهمس بمخلب صغير» (2026) لروناك أحمد، وهو سلسلة من المنحوتات البرونزية الصغيرة لكنّها شديدة التأثير العاطفي. وأقلّ نجاحاً منهما عمل صبا عنّاب «نفق... عفواً، أقصد خندق!» (2026)، وهو كتاب حادّ وقويّ الأثر، وينبغي إبراز ذلك في تقديمه. أمّا عمل آلاء يونس «معارك في عقار مستقبلي: شارع حيفا» (2025) الذي يشغل مساحة هائلة، فعناصره لا تتآلف في تجهيز فنّي مقنع. ولعلّ معرضها الفرديّ المقام بالتزامن في الجامعة الأميركية في بيروت يضع هذا العمل في سياق أوضح.

وسط هذا المزيج، كان العمل الوحيد الذي أذهلني تماماً هو عمل يبدو منفصلاً كلياً عن موضوع المقامات، ومنسجماً في الوقت نفسه مع بعض أفضل ما أُنتج من فنّ في بيروت ومحيطها خلال العقود الثلاثة الماضية. إنّه فيديو «بيت للأحلام» (2025) لعلاء شيخ حسن، مدّته 15 دقيقة، ويُعرض على قناة واحدة. الفيديو هو جزء من مشروع أوسع يضمّ أرشيفاً من رسائل والد الفنان وكتاباته، وهو شيوعي أمضى سبع سنوات في سجن صيدنايا السوري سيّئ السمعة.

يغوص الفيديو في قصّة الأب، والأحلام التي دوّنها في السجن، وإرث المعارضة السياسية في سوريا. لكنّ والدة الفنان تظهر تدريجياً وبثبات، لتغدو حاضرةً في السرد بقدر حضور الأب. وهي ابنة أبوَيْن ينتميان إلى جناحين بعثيَّيْن متنافسَيْن، ومع ذلك كرّست حياتها للفكر والسياسة التقدّمية. ويأتي سرد الفنان طريفاً، ساخراً من ذاته وصادقاً. أمّا الصور الفوتوغرافية ولقطات المقابلات التي تضبط إيقاع الفيديو، فتستحضر المقامات الثمانية بما تحمله من إيحاءات عاطفية، بل تتجاوزها.

لن أكشف النهاية، لكنّني سأقول إنّ الكلمات الأخيرة، التي تُلقى على الصورة الأخيرة، أشدّ إيلاماً وأكثر جمالاً من أيّ شيء شاهدته منذ مدّة. يلتقط «بيت للأحلام» الاضطرابات التاريخية الكامنة في صميم مشروع أبو الفتوح، ويعوّض تفاوت مستوى الأعمال المعروضة، ويعبّر تماماً عن «السحر» الذي ورد في العنوان مصادفةً.

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
17 تشرين فرنسا: لوم اليسار هرباً من المسؤولية
19-10-2026
تقرير
17 تشرين فرنسا: لوم اليسار هرباً من المسؤولية
حدث اليوم - الاثنين 19 تشرين الأوّل 2026
19-10-2026
أخبار
حدث اليوم - الاثنين 19 تشرين الأوّل 2026
عائلة حبيب تقاضي «أوبن إيه آي» لدورها في وفاة ابنهم
19-10-2026
تقرير
عائلة حبيب تقاضي «أوبن إيه آي» لدورها في وفاة ابنهم
الأمن المصري يستدعي لينا عطا الله إلى التحقيق، رئيسة موقع تحرير «مدى مصر»
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 19/10/2026
السيسي ينصر بن سلمان: مهام دفاعية بوجه الحوثيّين
19-10-2026
أخبار
السيسي ينصر بن سلمان: مهام دفاعية بوجه الحوثيّين