أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، في مؤتمرٍ صحفي اليوم، أنّه زار الجنود المشاركين في عملية «الغضب الملحمي» خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيراً إلى أنّه سمع منهم مطالب واضحة بـ«مزيد من القنابل وقنابل أكبر» لإنهاء المهمة في إيران. وفي مؤتمرٍ مشترك مع رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كاين، قال إن «الأيام المقبلة ستكون حاسمة» في مسار الحرب.
وأضاف هيغسيث أنّ «القوة النارية الأميركية تتزايد، فيما تتراجع قدرات إيران»، لافتاً إلى أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجّه رسالة واضحة لطهران بشأن مضيق هرمز: «إمّا فتحه أمام الملاحة وإما لدينا خيارات». كما أشار إلى أنّ حركة السفن في المضيق «ازدادت مقارنة بالفترة السابقة»، رغم محدودية المعطيات حول طبيعة الشحنات ووجهاتها.
وكرّر هيغسيث مواقف ترامب، داعياً دولاً أخرى إلى تحمّل مسؤولياتها في هذا الممر البحري الحيوي، ومؤكداً أنّ الباب لا يزال مفتوحاً أمام اتفاق مع إيران «إذا ما اختارت ذلك». لكنه شدّد على أنّ الولايات المتحدة ستواصل عملياتها «بشدّة أكبر» في حال عدم التوصل إلى تسوية.