أُجبر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير على التقدّم بطلب تأشيرة دخول عادية إلى الولايات المتحدة، بعدما رفضت الأخيرة منحه تأشيرة دبلوماسية، في خطوة ربطتها وسائل إعلام إسرائيلية بسجله الجنائي. وبحسب التقارير، طلبت السفارة الأميركية من بن غفير الحضور شخصياً وتقديم بصماته والخضوع لمقابلة، وهي إجراءات لا يخضع لها عادة المسؤولون الحاصلون على تأشيرات دبلوماسية.
وقال مكتب بن غفير إنّه اختار التخلّي عن استخدام جواز السفر الدبلوماسي لأنّ برنامج الزيارة كان شخصياً، وإنّه تقدّم بطلب للحصول على تأشيرة عادية، متجاهلاً التقارير التي ربطت الإجراءات الأميركية بإداناته السابقة.
وكان بن غفير قد ادّعى أنّ جميع الإسرائيليين المتوجّهين إلى الولايات المتحدة مطالبون بتقديم بصماتهم، غير أنّ الإسرائيليين يستفيدون من برنامج الإعفاء من التأشيرة الأميركية إذا استوفوا شروطه، ومن بينها عدم وجود سجل جنائي. ويحمل بن غفير عدة إدانات سابقة، من بينها الإخلال بالنظام العام والتحريض على العنصرية ودعم منظمة مصنّفة إرهابية.