في اتّصالٍ على الكاميرا، كال ترامب ونتنياهو المدائح بعضهما لبعض، وتغزّلاً بفريق الأحلام الذي يشكّلناه سويّاً، مع تهديدٍ مبطَّن حول «مهمَّةٍ» لم تُنجَز بعد، وستُنجَز قريباً. بطبيعة الحال، انتهى الاتّصال بالتحريض على إيران، وبدور ترامب في منعها من حيازة سلاح نووي.
يأتي هذا الاتّصال والدعم المتبادل بين الرجلَين قبل محطّتين انتخابيَّتَين يوجهان فيها بعض الصعوبات والتراجع: نتنياهو في انتخابات الحكومة وترامب في انتخاباته النصفية.