أعلن رئيس اتحاد بلديات العرقوب، قاسم القادري، أن أهالي المنطقة لن يتوجّهوا إلى حقولهم لقطف موسم الزيتون، ورفضوا الخضوع للشروط التي حدّدها جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتشمل هذه الشروط تقديم لوائح اسمية بالمزارعين، وتسليم هوياتهم وهواتفهم للتدقيق فيها، والسماح لعدد محدود من الأشخاص والآليات بالوصول إلى الحقول، مع منع عناصر الجيش اللبناني وقوات اليونيفيل من مرافقة الأهالي.
وأوضح القادري، في اتصال مع «ميغافون»، أنّه جرى تقديم طلب للسماح للمواطنين بالوصول إلى حقولهم في بلدات العرقوب قبل 3 أشهر، لكنّ الاحتلال ماطل، قبل أن يطرح هذه الشروط التي يرفض الأهالي الامتثال لها. وأضاف أنّ الطلب تضمّن أيضاً خرائط واضحة للمناطق المطلوب الوصول إليها، الممتدة من شبعا وكفرشوبا شرقاً إلى الماري والوزّاني جنوباً، لكنّ موافقة الاحتلال اقتصرت على السماح بدخول عدد محدود من الحقول.
في المقابل، أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بأنّ الجيش سمح بقطف الزيتون داخل «المنطقة الأمنية» في جنوب لبنان، الممتدة من شبعا شرقاً إلى علما الشعب غرباً. وزعمت الإذاعة أنّ عمليات القطاف تجري بمشاركة لبنانيين وعمّال سوريين، تحت إشراف القوات الإسرائيلية.