أصدر القضاء الفرنسي مذكرتَي جلب بحقّ ناشطتَين فرنسيتَين إسرائيليّتَين، بشبهة «التواطؤ في ارتكاب الإبادة الجماعية في غزّة»، من خلال مشاركتهما في عرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع. والمتّهمتان هما نيلي كوفر ناعوري، من جمعية «إسرائيل إلى الأبد»، وراشيل تويتو، من منظمة «تساف 9». ويُعدّ هذا أوّل تحرّك قضائي فرنسي على هذا المستوى، بحسب منظمات حقوقية مشاركة في الشكوى، منها «المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان» و«الحق» و«الميزان».
ناعوري وتويتو منخرطتان في التحريض المباشر على الإبادة، عبر دعوتهما إلى منع تموين سكّان غزّة وإسقاط الصفة الإنسانية عنهم، استناداً إلى شكاوى قدّمتها منظمات حقوقية فلسطينية. وهما، إلى جانب أكثر من عشرة أشخاص آخرين قد تصدر بحقّهم مذكرات جلب، متورّطتان في منع دخول شاحنات المساعدات إلى غزّة عبر معبرَي نيتسانا وكرم أبو سالم، في مناسبات مختلفة بين كانون الثاني 2024 وأيار 2025.
يُذكر أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي سهّل عمل الناشطين المتواطئين مع الإبادة في غزّة، من خلال السماح لهم بالاعتصام في مناطق مصنّفة عسكرية، وتفريغ شاحنات المساعدات ومنعها من دخول القطاع.