أضربت النقابات العمّالية في فرنسا اليوم، رفضاً للغلاء المعيشي والمطالبة برفع الأجور، واحتجاجاً على إجبار عمّال مصافي النفط على العمل في ظلّ إضرابهم المستمرّ منذ ثلاثة أسابيع، ما أثر على توفّر المحروقات إلى حدّ بلغ 30٪، من دون أن تتّضح بعد النتائج العملية لهذا التحرّك.
وفي حين وعد الرئيس الفرنسي ببذل السلطة قصارى جهدها لمعالجة الأزمة، انضمّت قطاعات عمّالية إلى إضراب اليوم ومنها في النقل والتعليم والصناعة، ما أثّر على حركة القطارات والحافلات، بينما شهد محيط بعض الثانويات مواجهات بين التلامذة والشرطة.
يُذكَر أنّ إضراب اليوم يأتي غداة التظاهرة التي نظّمتها الأحزاب اليسارية في باريس يوم الأحد الماضي، وقال المنظّمون أنّ 140 ألف شخص شاركوا فيها، ضمن موجة احتجاجات يبدو أنها متصاعدة ضد العجز الحكومي عن معالجة المطالب الاقتصادية والحياتية.