فبرك وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، مواقف معادية للسامية ولليهود وألصقها بالمقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي؛ وطالب اليوم، خلال كلمة له أمام الجمعية الوطنية الفرنسية، باستقالتها من منصبها. وبذلك تكون الحكومة الفرنسية قد انضمّت إلى الولايات المتحدة وإسرائيل في حملتهما ضد ألبانيزي، على خلفية مواقفها الداعمة للشعب الفلسطيني ورفضها للإبادة الجماعية وسياسات تهجير الفلسطينيين من أرضهم.