الأرض قبل العمارة من البندقية إلى بيروت

27 كانون الثاني 2026

افتتح اليوم معرض «الأرض تتذكر» في جناح نهاد السعيد للثقافة في المتحف الوطني، وهو عبارة عن مشروع يتّخذ شكل مؤسّسة خياليّة، هي وزارة ذكاء الأرض، ليواجه حقائق الإبادة البيئية والدمار البيئي في لبنان.

المعرض هو جزء من برنامج «من البندقية إلى بيروت» الذي نقل إلى بيروت الجناح اللبناني في بينالي البندقية، والذي نظّمته مجموعة للعمارة في لبنان (CAL) التي تضمّ كلاً من: إدوار سعَيْد، شيرين دُمَّر، إلياس تامر، ولين شمعون.

وتقول المجموعة حول عودة المعرض إلى بيروت إنه «في البندقية، فتحنا حواراً عالمياً حول الإبادة البيئية المستمرّة في لبنان؛ وإعادة الجناح إلى بيروت تسمح باستمرار هذا الحوار مع الشعب اللبناني الذي يعيش هذه الحقيقة كل يوم».

اخترنا لك

فن وخيال وعمل ثقافي بين سوريا ولبنان
23-10-2026
تقرير
فن وخيال وعمل ثقافي بين سوريا ولبنان
مراجعة

«صُنع بسحرك»

– كايلين ويلسون-غولدي
1,400 كلمة جديدة أضيفت إلى قاموس «ميريام وبستر» في 2026
أسبوع «مرسح» الفني في طرابلس: قصصٌ تصل الجنوب بالشمال
11-10-2026
تقرير
أسبوع «مرسح» الفني في طرابلس: قصصٌ تصل الجنوب بالشمال
Art D'Égypte تتراجع وتسحب مشاركة برنار فينيه

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
26-10-2026
تقرير
استذكاراً للشهداء الصحافيين في حاصبيا
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
26-10-2026
تقرير
عشرة أيّام وأربع انتخابات: العالم أمام اختبار الديمقراطية والاستبداد
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 26/10/2026
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
26-10-2026
تقرير
انتخابات صربيا: حركة طلابية تُسقط الحزب الحاكم
لولا رئيساً
لولا رئيساً للبرازيلبنسبة 51,8% من الأصوات، حسم الرئيس البرازيلي اليساري لولا دا سيلفا الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية لصالحه، على حساب فلافيو بولسونارو مرشّح اليمين المتطرّف، المدعوم من ترامب، وابن الرئيس السابق جايير بولسونارو المسجون حالياً بسبب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها بوجه لولا في انتخابات 2022.وعقب إعلان النتائج قال لولا من بين الجماهير في ساو باولو، إنّ البرازيليين صوّتوا من أجل «ضمان الديمقراطية»، مؤكّداً أنّ بلاده «لن تكون الحديقة الخلفية لأحد»، بإشارة إلى مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أميركا اللاتينية، وتدخّله بانتخابات البرازيل لإسقاط دا سيلفا.أمّا بولسونارو الذي حصل على 48,2% من الأصوات، فقد سار على خطى والده وأعلن في خطاب الهزيمة مطالبته بـ«إلغاء الانتخابات»، مؤكّداً من برازيليا أنّه «من المستحيل الاعتراف بنتيجتها» (مع أنّه اعترف بنتيجة الدورة الأولى لمّا تقدّم على لولا).ويمثّل فوز لولا ضمانةً للمسار الديمقراطي في أميركا اللاتينية، وسينعكس إيجاباً على سلسلة من القضايا الخارجية، من غابة الأمازون إلى العلاقات التجارية إلى فلسطين. ومع ذلك، يواجه الرئيس المنتخب ديمقراطياً للمرّة الرابعة تحدّيات داخلية أبرزها سؤال الدَين والوضع المعيشي، والحكم في ظلّ مجلس شيوخ يميل إلى اليمين.