<strong>الاحتلال يثبت الاعتقال حسام أبو صفية لستة أشهر إضافية </strong>

الاحتلال يثبت الاعتقال حسام أبو صفية لستة أشهر إضافية 

26 آذار 2025

يواصل الاحتلال احتجاز مدير مستشفى كمال عدوان، حسام أبو صفية، دون توجيه تهم مباشرة إليه، إذ ثبتت محكمة بئر السبع، أمس، اعتقاله لمدة ستة أشهر إضافية قابلة للتجديد بوصفه «مقاتلاً غير شرعي»، وذلك استناداً إلى ملف سري قدّمته النيابة العامة الإسرائيلية، زعمت فيه أن أبو صفية يشكّل خطراً على «أمن الدولة».

وكانت إسرائيل قد أقرّت قانون «المقاتل غير الشرعي» عام 2002، لاستخدامه في اعتقال الفلسطينيين إلى أجل غير مسمى دون تهمة أو محاكمة، بذريعة وجود ملف سري يدين المعتقلين. ويستخدم الاحتلال هذا القانون ضد سكان غزة منذ عام 2005، لمنعهم من أي مراجعة قضائية.

يُذكَر أنّ قوات الاحتلال اعتقلت أبو صفية تحت تهديد السلاح في 27 كانون الأول الفائت، بعد تدميرها واقتحامها مستشفى كمال عدوان. وبعد اعتقاله، تعرض أبو صفية للتعذيب الجسدي والنفسي في سجن عوفر أثناء التحقيق معه، كما أمضى 25 يوماً في السجن الانفرادي، وخضع لتحقيقات طويلة، كان أطولها 13 يوماً متواصلًا.

اخترنا لك

مسرحٌ للحفلات على حدود غزّة
26-05-2026
تقرير
مسرحٌ للحفلات على حدود غزّة
الكنيست يستكمل خطّة إعدام الأسرى: محكمة خاصّة للمشاركين بطوفان الأقصى
مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف
تحقيق

مُراقَب، مُتَتَبَّع، ومُستهدَف

محمد مهاوش
250 ألف أسرة يواجهون العاصفة والسيول بغزّة 
طبيبان وصحافيان وممرّضة لم يُطلق الاحتلال سراحهم

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.