كشف البنتاغون، أمس الثلاثاء، أنّ أداة الذكاء الاصطناعي «غروك» التابعة لشركة «أكس أي» المملوكة لإيلون ماسك استُخدمت في العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران، في أول اعتراف رسمي بدور النظام في عمليات قتالية.
وبحسب إفادة خطية قدّمها المسؤول عن الذكاء الاصطناعي في وزارة الدفاع الأميركية كاميرون ستانلي، واطّلعت عليها وكالة الصحافة الفرنسية، فإن نموذجاً مشتقاً من «غروك» استُخدم لتوجيه أكثر من ألفَي ذخيرة نحو ألفَي هدف مختلف خلال 96 ساعة. ووصف ستانلي استمرار تشغيل النظام بأنه «مسألة ذات أهمية قصوى للأمن القومي».
ويُعدّ «غروك» واحداً من نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في الحرب على إيران، إلى جانب برنامج «كلود» من شركة «أنثروبيك» وبرنامج «مايفن» من شركة «بالانتير» وغيرها. ويأتي هذا الكشف في وقت تتصاعد فيه الانتقادات لاستخدام الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية، خصوصاً بعد تقارير عن استخدام هذه الأنظمة في عمليات استهداف أوقعت أعداداً كبيرة من الضحايا المدنيين، من بينهم 168 طالبة في مدرسة بمدينة ميناب الإيرانية.