استغلّ الجيش الإسرائيلي تواجده في بلدة الخيام خلال العدوان الأخير لتجريف معتقل الخيام التاريخي ومحوه كلّياً، ماحياً بذلك الشاهد على جرائم ارتُكبَت بحقّ الجنوبيين قبل عقود. وتُظهر صوَر الأقمار الاصطناعية، بين تاريخَي 17 أيار و5 آذار 2026، كيف اختفى المعتقل، والحَي المحيط به كذلك، حتّى إلى درجة نقل بعض الأنقاض.