السجن 10 سنوات لمجرم الحرب السوري أحمد حمروني

استعباد - تعذيب - ابتزاز

18 كانون الأول 2024

أصدر القضاء الألماني حكمه بالسجن عشر سنوات ضدّ المدعو أحمد حمروني، العضو السابق في «قوات الدفاع الوطني» التابعة لحكومة النظام السوري المخلوع، والقائد المحلّي لميليشيا «الشبّيحة» المندمجة فيها، والمعروف بلقب «تريكس التضامن».

الحكم الصادر اليوم عن المحكمة الإقليمية العليا في هامبورغ يُدين حمروني بارتكاب جرائم ضدّ الإنسانية وجرائم حرب في منطقة التضامن في دمشق، ومن بينها جرائم الاستعباد والتعذيب والحرمان من الحرية وإجبار الناس على العمل بالسخرة.

بحسب محمد العبدالله المدير التنفيذي للمركز السوري للعدالة والمساءلة، كان لحمروني دور بارز على حواجز التضامن، واقتاد مدنيين إلى السخرة لحفر خنادق للنظام، وقد هدّد آخرين وسلب ممتلكاتهم بالعنف و«وضع مسدّسه في فم أحد الضحايا، ناهيك عن التعذيب الذي ألحقه بمجموعة من الأشخاص».

لفت العبدالله أيضاً إلى أنّ فريق الدفاع طالب بحكم البراءة متذرّعاً بأنّ حمروني كان يتعرّض للتخدير بواسطة الكبتاغون ولذلك لم يكن مسؤولاً عن أفعاله. كما مثّل المجرم داخل المحكمة أنّه مُصاب باضطرابات عقلية، لكنّ فريق المحكمة الطبّي خلُص إلى أنّ «حمروني يكذب ويمثّل ويحاول أن يُحاكي أعراض الشخص المختلّ عقلياً».

وكان حمروني قد اعتُقل في العام 2023 بعد توثيق تورّطه بالجرائم ورفع دعوى ضدّه في العام 2020، فيما كان قد طلب اللجوء إلى ألمانيا في العام 2016. كما يُذكر أنّه، بعد التوقيف، حاول أن يرشي حارساً ومترجماً لترتيب الفرار من السجن.

اخترنا لك

الشرع عن مزارع شبعا: «خلّي حدا منّا ياخدها بالأول» 
سعد حاجو يعود إلى دمشق
13-06-2026
تقرير
سعد حاجو يعود إلى دمشق
تعليق

دفاعاً عن أنصار شحود 

محمد علي الأتاسي
الأمن السوري يوقف ساري مخلوف المتورّط في مجزرة البيضا
5.9 مليون دولار جنتها سوريا في أيار بعد عبور الطائرات في أجوائها بسبب حرب إيران

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
إسرائيل قتلت 18 شخصاً في جنوب لبنان في الساعات الأخيرة
السقوط الترامبي: من إخضاع إيران إلى مكافأتها
18-06-2026
تقرير
السقوط الترامبي: من إخضاع إيران إلى مكافأتها
حدث اليوم - الخميس 18 حزيران 2026
18-06-2026
أخبار
حدث اليوم - الخميس 18 حزيران 2026
المقابر تشهد
نتنياهو مصدوم ويُعاند ترامب
18-06-2026
تقرير
نتنياهو مصدوم ويُعاند ترامب
أميركا تفرض عقوبات على سليمان فرنجية ومحمود قماطي