السفارة القبرصيّة تُعيد فتح أبوابها في لبنان

إجراءات «أمنيّة وتقنيّة» جديدة بعد تهديدات نصر الله

21 حزيران 2024

أعادت سفارة قبرص في لبنان فتح أبوابها اليوم بعد أن أقفلت أمس ليوم واحد، غداة التهديدات التي أطلقها أمين عام حزب الله حسن نصر الله الأربعاء. وقد اتّخذت السفارة إجراءات أمنية إضافية، وُضعت في إطار «الإجراءات التقنية»، كما قرّرت تعديل نظام استقبال المواطنين الراغبين بالحصول على تأشيرات، ليصبح بناءً على مواعيد مسبقة اعتباراً من الأسبوع المقبل. 

وكان تهديد نصر الله قد استدعى، أمس، تعليقاً من المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، بيتر ستانو، رفض فيه ما صدر عن نصر الله، مشدداً على أنّ «قبرص دولة عضو في الاتحاد، وأيّ تهديد ضدّها يعدّ تهديداً ضدّ الاتحاد ككلّ». من جانبها، أعادت الحكومة القبرصية التأكيد على أنها غير منخرطة في أي صراع في المنطقة، كما تكثّفت الاتصالات بين الجانَين اللبناني والقبرصي حيث تمّ التأكيد على العمل الدائم للمحافظة على استقرار المنطقة. 

يُذكر أنّ نصر الله هدّد جمهورية قبرص الأربعاء في حال فتحت مرافقها للاحتلال خلال أيّ عدوان على لبنان، وقال إنّ المعلومات التي بحوزته تشير إلى أنّ «إسرائيل تجري مناورات في مناطق ومطارات قبرصية، وفي حال استهداف مطاراتها ستستخدم المرافق القبرصية». وكانت إسرائيل قد أجرت مناورةً في الأجواء القبرصية في نيسان الماضي، وحاكت هجوماً ضدّ إيران، بينما تلعب الحزيرة دوراً على مستوى إدخال المساعدات لغزّة بعد خضوعها لتفتيش إسرائيلي، في إطار المشروع الأوروبي والأميركي لادخال المساعدات إلى القطاع. 

اخترنا لك

وفيق صفا يَقبَع نفسه 
طارق متري: ماضون بحصر السلاح رغم رفض حزب الله 
عون لحزب الله: تعقّلوا وامضوا بمنطق الدولة 
قضية الأسبوع

الدَّرْكَبَة نحو «السلام»

ميغافون ㅤ
نعيم قاسم: تعيين مدني بالميكانيزم تنازل مجانيّ لإسرائيل

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
زمن الوحش (4): اللاسوع
جيش الاحتلال يهدم والأهالي يعمّرون
08-02-2026
تقرير
جيش الاحتلال يهدم والأهالي يعمّرون
استقالة رئيس معهد العالم العربي جاك لانغ
قيل هذا الاسبوع: 1 - 7 شباط 2026
باصات النقل المشترك: هل ينفع حقاً الغوغل مابس؟
07-02-2026
تقرير
باصات النقل المشترك: هل ينفع حقاً الغوغل مابس؟
 قانون جديد للصيد المائي: الاستيلاء على البحر وضرب الصيّادين
07-02-2026
تقرير
 قانون جديد للصيد المائي: الاستيلاء على البحر وضرب الصيّادين