شيّعت بلدة النبطية الفوقا، اليوم الثلاثاء، المربّية إسبيرانزا فخري غندور، مديرة مدرسة يوسف سلمان شمعون للروضات في البلدة، والتي استشهدت مع والدتها شادية أحمد نسيب غندور، وجارها جمال علي سالم، والعاملة المنزلية التي كانت برفقتها، إثر غارة شنّتها مسيّرة إسرائيلية على سيارتها أثناء عودتها لتفقّد منزل عائلتها.
وكانت رابطة معلمي التعليم الرسمي في لبنان قد نعت غندور، ووصفتها بـ«المربّية الفاضلة»، معتبرةً أنّ استهدافها يشكّل خسارةً كبيرةً للتربية والمجتمع، ومؤكدةً أنّ «أعمال العدو الدنيئة» لن تثني الأسرة التربوية عن مواصلة رسالتها.
من جهتها، طالبت بلدية النبطية الفوقا وزارة التربية ورئاستَي الجمهورية والحكومة بالادعاء على الاحتلال أمام المحاكم الدولية المختصة، معتبرةً أنّ الجريمة لم تستهدف مدنيين فحسب، بل استهدفت أيضاً التربية والتعليم في البلدة.