الياس خوري رحيل المثقّف الملتزم

15 أيلول 2024

رحل الروائي والصحافي الياس خوري، ظهر اليوم، عن عمر ناهز الـ76 عاماً، أمضى أكثر من نصف قرن منها في الكتابة الروائية والصحفية، حاملاً لواء الدفاع عن الحريّة والعلمانيّة والقضية الفلسطينية، من دون أن يفقد يوماً إيمانه بدور المثقّف وقدرته على التغيير.


عمل خوري في عدد من المجلات الثقافية قبل أن يتسلّم القسم الثقافي في صحيفة «السفير». كما تولّى إعادة إطلاق الملحق الأدبي لصحيفة «النهار» العام 1992، وبقي رئيساً لتحريره حتى العام 2007. ثمّ أصبح رئيس تحرير مجلة الدراسات الفلسطينية.


في كلّ هذه المواقع الصحفية، كما في رواياته، كان الياس خوري لبنانياً وسورياً وفلسطينياً. روى الحرب الأهلية اللبنانية في «الوجوه البيضاء» و«رحلة غاندي الصغير» و«يالو» وغيرها. روى حكاية فلسطين في «باب الشمس» و«ثلاثية أولاد الغيتو». فتح صفحات «ملحق النهار» للمعارضة السوريّة وآمن بـ«ربيع دمشق»، قبل أن يصبح نصيراً أميناً للثورة السوريّة.


لعب الياس خوري دوراً أساسياً في الحياة الثقافية في بيروت التسعينات، سواء من خلال «ملحق النهار» أو عبر عمله مديراً فنّياً لمسرح بيروت. قاد المعارضة الثقافية لمشروع سوليدير، ثمّ للنظام الأمني الذي حاول القبض على الحريات، قبل أن يساهم في تأسيس حركة اليسار الديمقراطي في العام 2004.

اخترنا لك

فكرة

مانيفستو لفنون الجنوب القادم

حسين ناصر الدين
ديفيد هوكني
وزارة الثقافة تنفي إدّعاءات إسرائيل بشأن قلعة الشقيف وتطالب بحمايتها
يا قطعةً من كبدي
نص

يا قطعةً من كبدي

محمد سويد
المخرج فيم فيندرز يرضخ ويسحب فيلماً من 1975 بسبب مشهد عري لقاصرة

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
27-06-2026
أخبار
حدث اليوم - السبت 27 حزيران 2026
 كأس ترامب المُرّة
27-06-2026
تقرير
 كأس ترامب المُرّة
«اتّفاق إطاري» من 14 بنداً، هذه هي:
بين «تحريرٍ كامل» و«إنجاز لإسرائيل»: ما هي أبرز التعليقات على اتّفاق واشنطن؟
قضية الأسبوع

اغتيال آمال خليل

ميغافون ㅤ
توقيع اتّفاق بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بحضور وزير الخارجية الأميركي، وقّع لبنان وإسرائيل «اتّفاقاً إطارياً» أو «إعلان نوايا» في واشنطن، اليوم الجمعة، بعد موافقة «لبنان الرسمي»، وبعد الموافقة الإسرائيلية. وقد وُقّع أيضاً ملحق أمني بالاتّفاق.ويتضمّن «إعلان النوايا» بنوداً متعلّقة بكيفية العمل في جنوب لبنان في المرحلة المقبلة. ويحدّد منطقتَين نموذجيّتَين محتلَّتَين حالياً، على أن ينسحب منهما الجيش الإسرائيلي مقابل انتشار الجيش اللبناني فيهما.من المفترض أن تشكّل المنطقتان مدخلاً لانسحابات تالية، من دون عرض جدول زمني واضح لاستكمال الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. الإعلام الإسرائيلي ذكر أنّ الجيش الإسرائيلي سيبقى في «المنطقة الصفراء»، حتى نزع سلاح حزب الله.