تمارس إدارة ترامب ضغوطاً على السلطة الفلسطينية لسحب ترشيح سفير فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة للمنظّمة. وكشفت الإذاعة الوطنية الأميركية مضمون برقية لوزارة الخارجية الأميركية، موجّهة إلى مسؤولين في السفارة الأميركية في القدس، هدّدت فيها إدارة ترامب بإلغاء تأشيرات الوفد الفلسطيني لدى الأمم المتحدة في حال عدم سحب ترشيح منصور، فيما امتنعت سلطة محمود عبّاس عن التعليق على الأمر.
وتفيد البرقية، الصادرة أمس الأربعاء، بضرورة تسليم السلطة الفلسطينية رسالة مفادها أنّ منصور «لديه تاريخ في اتهام إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية»، وأنّ استمراره في الترشّح «يؤجّج التوتّر» ويقوّض خطة ترامب للسلام في غزّة.
يُذكر أنّ انتخابات نواب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ستُجرى في حزيران المقبل، وقد سبق لمنصور أن سحب ترشّحه لرئاستها في شباط الماضي نتيجة ضغوط أميركية. وتتيح هذه المناصب إمكانية ترؤّسه جلسات الجمعية العامة وجلسات المناقشة رفيعة المستوى حول الشرق الأوسط.