<strong>«قمّة شرم الشيخ» برئاسة مصريّة أميركيّة: إنهاء الحرب على غزّة بغياب حركة حماس </strong>

«قمّة شرم الشيخ» برئاسة مصريّة أميركيّة: إنهاء الحرب على غزّة بغياب حركة حماس 

12 تشرين الأول 2025

تستعدّ مصر لاستضافة قمّة شرم الشيخ لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق إنهاء الحرب على غزّة، يوم غد الإثنين، بحضور رؤساء ما لا يقلّ عن 20 دولة، وبرئاسة عبد الفتّاح السيسي ودونالد ترامب، بحسب ما أعلنت الرئاسة المصرية. وقد وُجّهت دعوات للمشاركة في القمّة إلى دول أوروبية وعربية، إضافةً إلى إيران، بحسب ما أكّد موقع «أكسيوس».

وبينما أكّدت مصادر في حركة حماس لوكالة الصحافة الفرنسية أنّ الحركة لن تشارك في قمّة شرم الشيخ، لم يصدر عن رئاسة الوزراء الإسرائيلية أي إعلان حول حضور بنيامين نتنياهو القمّة. ومن المقرّر أن يزور ترامب إسرائيل الإثنين ويلقي كلمة في الكنيست قبل توجّهه إلى شرم الشيخ والمشاركة في القمّة.

وشهدت شرم الشيخ، مساء أمس السبت، حادثاً مرورياً أدّى إلى وفاة 3 مسؤولين قطريّين من الديوان الأميري، وإصابة اثنَين آخرين. وأكّدت السفارة القطرية في مصر متابعتها لهذه القضية مع السلطات المصرية.

يُذكَر أنّه من شرم الشيخ أُعلِن، يوم الخميس الماضي، عن التوصّل إلى اتفاق للمرحلة الأولى من وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، وتشمل هذه المرحلة إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين الأحياء من غزّة مقابل نحو 1,950 أسيراً فلسطينياً، وانسحاب الاحتلال من أجزاء من القطاع، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية.

اخترنا لك

حدث اليوم - الجمعة 11 أيلول 2026
11-09-2026
أخبار
حدث اليوم - الجمعة 11 أيلول 2026
مدرسة إبزيق في طوباس: التعلّم ولو في كرفان
09-09-2026
تقرير
مدرسة إبزيق في طوباس: التعلّم ولو في كرفان
«أديداس» تعتذر
07-09-2026
تقرير
«أديداس» تعتذر
غزّة تشيّع رفات 100 شهيد أمضوا سنوات تحت الرُكام
هاكابي في الضفّة: إدانة اعتداءات «مستوطنين» لا إسرائيل

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
قضية الأسبوع

خطٌّ رماديّ و1,100 طنّ من المتفجّرات

ميغافون ㅤ
حدث اليوم - الجمعة 11 أيلول 2026
11-09-2026
أخبار
حدث اليوم - الجمعة 11 أيلول 2026
كيف تحوّلت المولدات من حلّ مؤقت إلى «أمر واقع»؟
11-09-2026
تقرير
كيف تحوّلت المولدات من حلّ مؤقت إلى «أمر واقع»؟
لماذا تقاطع الجزائر الإمارات؟
11-09-2026
تقرير
لماذا تقاطع الجزائر الإمارات؟
الحوثيون يسيطرون على باب المندب
عليّ الطاهر: الصباح التالي