على مدى سنوات، لم تعد «الدرون» مجرّد طائرة في السماء، بل باتت جزءاً من الحياة اليومية لكثيرين في لبنان. هذا الوجود الدائم لا يترك آثاراً عسكرية فقط، بل آثاراً نفسية وجسدية أيضاً. فكيف يؤثر صوت الدرون في الدماغ والجهاز العصبي؟
هذا الفيديو هو الجزء الثاني من سلسلة أعدّتها ميغافون حول المسيّرات. تناولنا في الجزء الأول تاريخ الدرونز، ويمكنكم مشاهدة الفيديو عبر الرابط الموجود في البايو.