مجلس الوزراء قرّر مكافحة الحرس الثوري الإيراني في لبنان

5 آذار 2026

اتّخذ مجلس الوزراء، بعد اجتماعه برئاسة الرئيس نواف سلام في السراي الحكومي اليوم، قرارَين قضيا بمكافحة أي نشاط عسكري أو أمني لعناصر من الحرس الثوري الإيراني في لبنان، وإلزام الرعايا الإيرانيين بالحصول على تأشيرات لدخول الأراضي اللبنانية. وخلال الجلسة، انتقد سلام ما اعتبره الموقف التخويني الصادر عن أمين عام حزب الله، نعيم قاسم، معتبراً أنّ كلامه «غير مسؤول ويحرّض على الفتنة».

وفي ما يخص التعزيزات العسكرية التي قامت بها الحكومة السورية على الحدود مع لبنان، أوضح سلام أنه تلقى خلال الساعات الأخيرة اتصالات من المسؤولين السوريين أكدوا خلالها أنّ هذه الإجراءات جاءت «لضبط الحدود والحفاظ على الأمن السوري».

اخترنا لك

ثلاثة أيّام أشعلت الشرق الأوسط
مختارات من الصحافة الإسرائيلية 2/3/2026
حظر السوشيال ميديا للأطفال ما دون الـ16 في لبنان؟
27-02-2026
تقرير
حظر السوشيال ميديا للأطفال ما دون الـ16 في لبنان؟
حدث اليوم - الخميس 26 شباط 2026
26-02-2026
أخبار
حدث اليوم - الخميس 26 شباط 2026
نهر الحاصباني: انزعوا التعدّي عن «راس النبع»
26-02-2026
تقرير
نهر الحاصباني: انزعوا التعدّي عن «راس النبع»

آخر الأخبار

مواد إضافيّة
حصيلة محدّثة في لبنان: 102 شهيداً, 638 جريحاً, 92,229 نازحاً مسجّلاً 
مجلس الوزراء قرّر مكافحة الحرس الثوري الإيراني في لبنان
إخلاء مخيّمَي برج البراجنة وصبرا وشاتيلا
زحمة في محيط الضاحية الجنوبية بعد التهديدات الإسرائيلية
خريطة تهجير بيروت: برج البراجنة والحدث وحارة حريك والشياحنشر الاحتلال الإسرائيلي خريطةً جديدة لتهجير جنوب بيروت، تحديداً برج البراجنة والحدث وحارة حريك والشياح. اللافت أنّ الاحتلال حدّد الطرقات المفترض سلوكها لكلّ حيّ من هذه الأحياء، مع اختياره المناطق المُفترض التوجّه إليها. كما شدّد المتحدّث أفيخاي أدرعي على «حظر التوجّه إلى الجنوب».تجدر الإشارة إلى أنّ الاحتلال نشر أمس خريطةً مشابهة، شملت كل البلدات الجنوبية حتّى نهر الليطاني.توضيح: رغم اعتماد الاحتلال تسمية «الشياح»، إلّا أنّ المنطقة المحدّدة على الخريطة تشمل جزءاً من منطقة الجناح، والغبيري بمحاذاة حرش بيروت وصولاً إلى دوّار الطيونة، وعين الرمانة إلى حدود السيتي سنتر، وهي مناطق تُشمل للمرّة الأولى بالخرائط.
اتّحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان يصبح عضواً كاملاً في الاتّحاد الدولي للصحافيين، والخطوة الأخيرة تنتظر وزارة الإعلام في لبنان.