أحرق مستوطنون إسرائيليون جبلاً كاملاً من أراضي بلدة الطيبة في رام الله، وهي آخر بلدة ذات أغلبية مسيحية في الضفة الغربية. وأطلق مستوطنون، ليل أمس الاثنين، النار على بيوت الفلسطينيين، فلم يتمكنوا من الوصول إلى الحريق لإخماده، كما رموا مولوتوف على المنازل وحاولوا حرق محطة بنزين. بعد ذلك، اقتحم جيش الاحتلال البلدة وأطلق قنابل صوتية لترهيب الأهالي. وأكّد رئيس بلدية الطيبة سليمان خورية أنَّ الاعتداءات المستمرّة بهدف تهجير سكّان البلدة لم تفرّق بين العوائل المسلمة والمسيحية، فالمستوطنون «يريدون الأرض بلا سكان».