قبل أسابيع قليلة، حاولت وكالة رويترز «فضح» هويّة الفنّان العالمي المجهول بانكسي، ونشرت تحقيقاً مطوّلاً يسمّي الشخص الذي يقف خلف هذا اللغز. أثار التحقيق موجةً من الانتقادات، مع إقدام عدد من الفنّانين على مطالبة باقي الصحف عدم التداول بالموضوع حفاظاً على خصوصية الرجل، مع إثارة التساؤلات حول مصير أعماله – لا سيّما في المزادات العلنية.
أمس الأوّل الأربعاء، عرضت دار «تيفاني أند كو» في لندن لوحةً لبانكسي: «فتاة وبالون قرب منظر طبيعي مُكتشف»، لتحقّق رقماً قياسياً جديداً، وتحجز لنفسها موقعاً ضمن أغلى 3 أعمال بيعَت للفنّان، خلف لوحتَي «مغيّر قواعد اللعبة» و«الحب أصبح في القمامة».
أُنجزَت «فتاة وبالون قرب منظر طبيعي مُكتشف» سنة 2012، استناداً إلى عملٍ من الشارع يعود لسنة 2002. وقد بيعَت بـ18 مليون دولار، مؤكّدةً أنّ الفنّان البريطاني ما زال يحتفظ بمكانته في عالم المزادات. جاء ذلك بعد أيّام معدودة على تأكيد بانكسي أنّه ما زال يحتفظ بمكانته في عالم فنّ الشوارع، بعد إعلانه أنّه يقف خلف التمثال الذي نُصب فجأةً في ساحة واترلو وسط لندن.