نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي ليل الجمعة–السبت عملية إنزال في بلدة النبي شيت في البقاع، بمشاركة مروحيات وقوة كوماندوس تسللت نحو مقبرة في البلدة بحثاً عن رفات الطيار الإسرائيلي رون آراد، الذي أُسر بعد سقوط طائرته فوق مدينة صيدا عام 1986، قبل أن ينقطع أثره عام 1988.
ومنذ ذلك الحين، تواصل إسرائيل البحث عن مصيره، ونفّذت عدة عمليات استخباراتية وعمليات خطف في محاولة لكشف ما حدث له. وفجر اليوم، حاولت مجدداً الوصول إلى رفاته، قبل أن يندلع اشتباك بين قوات الاحتلال وعناصر من حزب الله، أعقبه تدخل مكثف للطيران الحربي الإسرائيلي الذي شنّ نحو أربعين غارة على المنطقة لتأمين انسحاب القوة المتسللة.
وأسفرت المواجهات والغارات عن استشهاد 26 شخصاً، بينهم ثلاثة عسكريين من الجيش اللبناني وعنصر من الأمن العام، إضافة إلى 15 من أبناء بلدة النبي شيت، و9 من بلدة الخريبة، وشهيد من سرعين وآخر من علي النهري.