في مواجهة هي الأعنف والأوسع منذ توقيع مذكرة التفاهم قبل 25 يوماً، تصاعد التوتّر بين الولايات المتحدة وإيران، ليل السبت، إذ أعلنت القيادة المركزية الأميركية استهداف نحو 140 موقعاً عسكرياً داخل إيران. وقالت القيادة المركزية إنّ مقاتلات ومسيّرات وسفناً حربية شاركت في قصف مواقع صاروخية ومنشآت عسكرية، وذلك بعد إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز واستهدافها سفينة تجارية اعتبرتها مخالفة، ما أدى إلى تعرّضها لأضرار.
وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني الردّ على الهجمات الأميركية باستهداف قواعد عسكرية في منطقة الخليج. وشمل الردّ إطلاق صواريخ على قاعدة الأمير حسن الجوية في الأردن، ومنشآت للدعم اللوجستي في ميناء الدقم بسلطنة عُمان، إضافة إلى استهداف منشآت عسكرية في الكويت والبحرين بمسيّرات، فيما أعلنت الإمارات وقطر التصدي لتهديدات صاروخية استهدفت أراضيهما.
ويُذكر أن القوات الأميركية كانت قد شنّت هجمات مماثلة على إيران يومي الأربعاء والخميس الماضيين، ردًا على هجمات إيرانية استهدفت سفناً في مضيق هرمز. ويهدّد التوتر المتصاعد مصير مذكرة التفاهم التي توصّل إليها الجانبان منتصف حزيران الماضي، والتي نصّت على إنهاء الحرب وفتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأميركي عن إيران، وإطلاق مفاوضات نووية في غضون 60 يوماً.